تطرقت مجلة “جون آفريك” باهتمام، للاكتشاف النفطي الذي أعلنت عنه شركة سوناطراك في 20 مارس الجاري.
وكشفت المجلة، تفاصيلا عن هذا الاكتشاف الذي تم بالشراكة مع “إيني” الإيطالية، مؤكدة أنه يتمتع بخصائص “بتروفيزيائية ممتازة”.
وأضاف المصدر ذاته، أن البئر الاستكشافية ستنتج 7 آلاف برميل من النفط يوميا، إضافة إلى 140 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي.
ويمثل الاكتشاف “المهم” 0.77 بالمائة فقط من إنتاج النفط اليومي بالجزائر، الذي يقدر بـ 908 آلف برميل حاليا، مقابل مليون وألفي برميل يوميا ابتداء من أفريل المقبل.
الجزائر تبرم اتفاقية هامة مع #الصين من أجل إنتاج واستخراج الفوسفات.. تعرف على تفاصيل المشروع في هذا الفيديو pic.twitter.com/1GxSSLFPN5
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 23, 2022
وقالت “عربي بوست” إن سوناطراك وشريكها الإيطالي الموجود في الجزائر منذ 41 عاما، “يعملان على تعجيل التنمية السريعة من أجل البدء في مرحلة الإنتاج بالربع الثالث من عام 2022 قبل بداية التسويق، استنادا إلى الاتفاقية الأخيرة لتطوير موارد إضافية بمنطقة حوض بيكين، المُوقّعة في ديسمبر 2021”.
وترى “عربي بوست” أن هذا الاكتشاف يتيح للجزائر ترسيخ مكانتها على منصة الدول الإفريقية التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية بعد ليبيا ونيجيريا، لكنها لا تزال أقل غزارة من اكتشاف الذهب الأسود الذي أعلنت عنه شركة الهيدروكربون الإيطالية الخاصة “إيني”، والسلطات الإيفوارية في سبتمبر 2021.
ويوم 20 مارس، أعلنت الشركة النفطية الحكومية نجاحها إلى جانب الشريك الإيطالي “إيني” في حفر أول بئر استكشافي في محيط الاستكشاف “زملة العربي” الواقع بحوض “بركين”.
ووفق بيان للشركة، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن هذا الاكتشاف يحتوي على حوالي 140 مليون برميل من النفط الخام.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين