تتواصل حملة انتقاد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، من طرف شخصيات سياسية وإعلامية عربية.

في هذا الصدد، طالب الإعلامي المصري والرئيس التنفيذي لقناة “تان” المصرية، نشأت الديهي، باعتقال الريسوني وتقديمه للمحاكمة، لأنه مثير للفتن.

ووصف نشأت الدهيلي، أحمد الريسوني بـ”الغبي والإرهابي والقاتل الدموي”، معتبرا بأنه أشعل فتنة بين المغرب وموريتانيا والجزائر.

وتعرّض أحمد الريسوني إلى حملة شرسة على خلفية تصريحاته التي حرّض فيها المغرب على الزحف إلى ولاية تندوف الجزائرية، كما طعن في سيادة موريتانيا وزعم بأنها أرض مغربية.

واستنكر الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى، بومدين بوزيد، تصريحات رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني إزاء الجزائر، واصفا الريسوني بالتلميذ العاق والجاح.

 

من جهتها، قالت موريتانيا على لسان  وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، الناطق باسم الحكومة الموريتانية، محمد ماء العينين ولد أييه، إن  تصريحات الريسوني “منكرة ومستنكرة ومدانة ومشجوبة ومردودة على صاحبها وعلى كل من تلامس لديه أي هوى.

واستنكرت اللجنة التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، تصريحات الريسوني، التي وصفتها بالمثيرة والمستفزّة.

وأوضحت اللجنة أن هذه التصريحات حاولت النيل من سيادة دولتين جارتين هما الجزائر وموريتانيا، دون مراعاة للأعراف والقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار، ولا حتى الأخلاق الإسلامية التي لا ينبغي أن تغيب عن عموم الناس، فكيف “بمن يدّعي الانتساب إلى علوم الشريعة الإسلامية”.

من جهته، كشف الأمين العام، للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي محي الدين القرة داغي، أن أحمد الريسوني، أبلغ أعضاء الاتحاد أنه لن يترشح رسميا لولاية جديدة على رأس اتحاد علماء المسلمين.

واستنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تصريحات رئيسه وتبرأ منها.