طفت إلى السطح مؤخرا أسرار القصر الملكي في المغرب، ومن بينها العلاقات المشبوهة لملك المغرب محمد السادس وميولاته الجنسية.

وقال الضباط المنشق عن الجيش المغربي عبد الإله عيسو في حوار خاص مع قناة “الشروق نيوز”، إن المخزن اغتال الضابط عبد الرحمان العلوي بسبب علاقته المشبوهة مع محمد السادس.

وأوضح عبد الإله عيسو أنه بعد تدهور صحة ملك المغرب السابق الحسن الثاني، سارع القصر لتصفية كل من كانت لهم علاقة مشبوهة مع ولي العهد آنذاك محمد السادس حتى يتم تجهيزه لتولي العرش.

https://www.youtube.com/watch?v=_Ghxkha0nUI

وقال عيسو إن زميلهم في سلاح الدرك الضابط عبد الرحمان العلوي، يعدّ من سلالة خدم القصر، لذلك كان قريبا من محمد السادس وجمعتهما علاقة مثلية، مضيفا أن زملاءه في الجيش كانوا يدركون نوعية هذه العلاقة الت لم تكن مجرد صداقة فقط.

وأضاف الضابط المغربي المنشق عبد الإله عيسو، أن الملك الحسن الثاني كانت تصله تقارير حول نزوات نجله وميولاته الجنسية، وأمر بتصفية محيطه، حيث تمت تصفية الضابط عبد الرحمان العلوي عبر ضرب سيارته بشاحنة، وهو أسلوب في الاغتيال اعتاد عليه الحرس الملكي.

وفي سياق ذي صلة، أوضح عبد الإله عيسو، أن زواج الملك محمد السادس مع الأميرة سلمى لم يكن زواجا طبيعيا وفق تقاليد القصر، بل كان في ظروف مشبوهة، مشيرا إلى أن الأمير حسن ليس ابن محمد السادس.

ويأتي تصريح الضابط المغربي المنشق وسط رفض شقيقات محمد السادس لتولي الأمير حسن العرش في مكان والده والتخطيط للانقلاب عليه، حتى يتسنى لشقيق الملك، الأمير رشيد، الاستيلاء على العرش وأخذ مكان الأمير الحسن.