نشرت صحيفة الإسبانيول، نقلاً عن مصادرها الخاصة، أنه في ظل تدهور الحالة الصحية للعاهل المغربي، من المرجّح أن يتنحى محمد السادس عن العرش، لصالح نجله الحسن الذي تتزايد الشكوك حول نسبه الصحيح.
وقالت سونيا مورينو، مراسلة صحيفة الإسبانيول في المغرب، إن شيئاً ما يدور في أروقة القصر الملكي في المغرب، معتقدة أن خلافة محمد السادس قد تكون أقرب مما كان متوقعاً، على حدّ تعبيرها.
وأكدت مورينو، أن سيناريو تنازل محمد السادس عن الحكم لنجله الحسن، يبدو أقرب من أي وقت مضى أو على الأقل يمكن الحديث عنه بقوة أكثر من أي وقت مضى في المغرب اليوم.
وتحدثت مراسلة الصحيفة الإسبانية عن أسباب الاستعداد لهذا السيناريو، موضحة أن تراجع صحة الملك محمد السادس وتدهورها بشكل مستمر هو الدافع الأول لاتخاذ الملك لمثل هذه الخطوة، لافتة إلى أن الخطوة في حال تمت ستكون مشابهة لسيناريو ما حدث في إسبانيا عام 2014.
وفي لقاء خاص على قناة “الشروق نيوز”، كشف الضابط المغربي المنشق عبد الإله عيسو، حقائق خطيرة عن زواج محمد السادس بالأميرة سلمى ونسب ابنه الأمير حسن.
وقال عبد الإله عيسو، إن زواج الملك محمد السادس مع الأميرة سلمى لم يكن زواجا طبيعيا وفق تقاليد القصر، بل كان في ظروف مشبوهة، مشيرا إلى أن الأمير حسن ليس ابن محمد السادس.
ويأتي تصريح الضابط المغربي المنشق وسط رفض شقيقات محمد السادس لتولي الأمير حسن العرش في مكان والده والتخطيط للانقلاب عليه، حتى يتسنى لشقيق الملك، الأمير رشيد، الاستيلاء على العرش وأخذ مكان الأمير الحسن.
وسرد عبد الإله عيسو، واقعة تبادل إطلاق النار داخل القصر بين شقيقات الملك محمد السادس وطليقته الأميرة سلمى والدة نجله ولي العهد الأمير الحسن.
وقال عيسو، إن القصر الملكي شهد في وقت سابق واقعة لم يكشف عنها تمثلت في تبادل لإطلاق النار بين شقيقات الملك محمد السادس الثلاثة وزوجته آنذك سلمى بناني، مؤكداً أن رصاصة من سلاح إحدى شقيقاته كانت تستهدف سلمى ولكن أخطأتها وأصابته ونجا من الموت بصعوبة.








