أحيا الفنان الجزائري رابح عصمة، رائد الأغنية القبائلية، حفلاً في مدينة ليل الفرنسية بتاريخ 29 نوفمبر 2025.
وصنع رابح عصمة، الحدث ليس بفضل أدائه لأشهر أغانيه أو الجو المميز الذي صنعه فقط، بل بفضل لقطة وطنية تحولت في ظرف ساعات إلى الأكثر تداولا على منصات التواصل الاجتماعي.
وحين كان يؤدي الفنان إحدى أغانيه على خشبة المسرح، لمح امرأة تحمل راية ما يُسمى بحركة “الماك” التي تُصنفها الجزائر حركة إرهابية، ليتوقف عن الغناء، ويطلب منها حجب الراية.
وأضاف: “تحيا الجزائر واحدة موحدة ولا أحد يستطيع تدميرها”.
وتابع: “الأعداء ينتظرون مثل هذه اللقطات ليعلقوا، لكن البلد بلدنا والرجال ضحوا بحياتهم من أجله”.
وشهدت القاعة تصفيقات حارة، ليهتف الفنان بعدها “وان ثو ثري فيفا لالجيري”.
وتعتبر خطوة رابح عصمة، خطوة جريئة، في وقت تحاول فيه حركة “الماك” ابتزاز جزائريين من منطقة القبائل من المقيمين بالخارج، وتشن حملات تشهير ضدهم.
ورغم تحركات بعض قادتها في باريس، إلا أن “الماك” بقيت حركة مجهرية لم تلق أي قبول لدى الجزائريين لا في الداخل ولا في الخارج.
رابح عصمة.. 42 سنة من العطاء الفني
احتفل رابح عصمة سنة 2025، بمرور 25 سنة على دخوله عالم الفن، وأحيا بهذه المناسبة حفلا مميزا بقاعة الزينيث بباريس.
وقدّم الفنان الجزائري باقة من روائع الأغنية القبائلية الخالدة، وأحيا حفلات في الجزائر وعدة دول إفريقية وأوروبية، ما جعله اسماً يتجاوز الحدود الجغرافية ويحمل الأغنية القبائلية إلى آفاق عالمية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين