فشلت المعارضة اليمنية في فرنسا في تمرير مشروع القرار الذي يطالب بإلغاء اتفاقية 1968 بين الجزائر وفرنسا ومراجعة بنودها.
وجرى اليوم، بالبرلمان الفرنسي التصويت على قرار إلغاء اتفاقية 1968 بين الجزائر وفرنسا، حيث رفض 151 نائباً قرار الإلغاء فيما صوت 114 نائباً لصالح مقترح القرار الذي تقدم به اليمين الفرنسي.
وصوت نواب حزب النهضة التابع للرئيس إيمانويل ماكرون ضد المقترح واشتركوا في ذلك مع نواب اليسار الذي يتزعمه جون لوك ميلونشون، في حين انضم إلى الجمهوريين حزب مارين لوبان المتطرف وأعضاء من حزب رئيس الوزراء السابق إدوارد فيليب رغم أنهم ينتمون للأغلبية الرئاسية.
وكان أعضاء الحزب الجمهوري بالبرلمان الفرنسي، قد قدموا في وقت سابق مقترح مشروع لائحة تُعرض على الجمعية الوطنية الفرنسية للتصويت عليها من أجل إلغاء العمل باتفاقية 1968.
وشنّ اليمين الفرنسي حملة شعواء من أجل مطالبة الحكومة الفرنسية بإلغاء الاتفاقية التي يتم بموجبها منح مزايا كبيرة للمهاجرين الجزائريين، على غيرهم من المهاجرين الآخرين.
وتنصّ الاتفاقية التي تم توقيعها سنة 1968 من القرن الماضي، على تيسير دخول المهاجرين الجزائريين إلى الأراضي الفرنسية، مقارنة بالمهاجرين من البلدان الأخرى.
ضغط #فرنسي في توقيت حساس لإلغاء اتفاقية 1968 مع #الجزائر.. إليك التفاصيل pic.twitter.com/ULMVpIhjgQ
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 7, 2023
ووفقا لما جاء في الوثيقة ذاتها، لا يتوجّب على الجزائريين تقديم طلب للحصول على تأشيرة سفر لفرنسا لأزيد من 3 أشهر، بل بإمكانهم طلب شهادة إقامة صالحة عاما واحدا لأسباب تتعلق بالدراسة أو العمل أو لأسباب عائلية أو خاصّة.
كما تُوفّر الاتفاقية المبرمة بين الجزائر وفرنسا للمواطنين الجزائريين، سهولة الحصول على تصريح إقامة لمدّة عشر سنوات، بشرط أن يكونوا قد أقاموا لمدة 3 سنوات في فرنسا، في الوقت الذي تمنح فيه فرنسا للمواطنين من جنسيات أخرى حق الحصول على تصريح إقامة لـ10 سنوات بعد 5 سنوات إقامة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين