تحولت أرضية الميدان بعد نهاية مباراة العربي والكويت إلى حلبة صراع بين لاعبي الناديين، مع مشاركة لاعب جزائري في هذه الأحداث مع ختام فعاليات الدوري الكويتي.

ويصنع اللاعب الجزائري سفيان بوشار الحدث حاليا في الوسط الرياضي الكويتي، بسبب مشاركته في الشجار الذي وقع بين اللاعبين، علما أن بوشار يلعب لنادي العربي الذي انتقل إليه قادما من شباب بلوزداد.

حيث انتشرت فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبرز بوضوح لاعب المنتخب الوطني المحلي السابق وهو يُشارك في الشجار.

وتشاجر بوشار في بادىء الأمر بالآيادي مع لاعبي نادي الكويت، قبل أن يسرع لأخذ عمود الركنية وحاول العودة إلى المكان الذي تحول إلى ساحة قتال.

وجاء تدخل الأشخاص الحاضرين في الوقت المناسب، ليمنعوا المدافع الجزائري من ارتكاب حماقة أكبر قد تكلفه غاليا، ورغم ذلك، تحركت أطراف كويتية للدعوة إلى تسليط عقوبات قاسية على صاحب الـ30 عاما ومن شارك معه في الأحداث.

ويظهر من خلال الفيديوهات وشهادات الحاضرين بأن المشكل انطلق عقب احتفال لاعب من نادي الكويت أمام جماهير العربي، ما أثار غضب لاعبين آخرين من العربي وبينهم بوشار.

وكانت المباراة قد انتهت بفوز الكويت بنتيجة هدفين لهدف واحد، ما حرم العربي من التتويج بلقب الدوري الكويتي، مقابل تتويج الكويت، وهو السبب في احتقان الأجواء.

وأشادت فئة من جماهير العربي، من خلال ردود فعلها عبر مواقع التواصل بشجاعة المدافع الجزائري ونوهت بغيرته على ألوان الفريق، رغم دخوله في شجار قد يُكلفه الكثير.

بينما يواجه اللاعب خطر الإيقاف، قبل أيام قليلة عن موعد نهائي كأس الكويت والذي شاءت الصدف أن يجمع بين العربي والكويت من جديد.