أعلن وزير الصناعة، أحمد زغدار، اليوم الإثنين، إطلاق قروض “حلال” من أجل اقتناء سيارات.
ووفق تصريح لقناة النهار، قال زغدار، إن هذه القروض تخص السيارات التي تصنع في الجزائر وليس المستوردة.
وأوضح وزير الصناعة في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، أنه بالنسبة للمركبات التي ستدخل السوق، نتوقع تراجعا في أسعارها.
وأشار أن التراجع سيكون بسبب عدة عوامل منها، الارتفاع الكبير لأسعار المركبات في السنوات الماضية، على ضوء عدم تموين السوق، مما نتج عنه قلة العرض مقارنة بالطلب إلى جانب المضاربة.
وأكد أنه مع عودة تموين السوق عن طريق الاستيراد والتصنيع المحلي ستتراجع الأسعار.
وكشف الوزير ذاته، أنه في ظل غياب التموين خلال المدة الأخيرة. ومن أجل تصحيح الوضعية التي نتجت عن تجربة سابقة في مجال تصنيع السيارات، عملت الدولة على بعث “صناعة ميكانيكية حقيقة”.
يأتي هذا من خلال “إرساء ديناميكية لمؤسسات المناولة الموجودة”، وفتح باب الاستيراد والتعجيل بتزويد السوق بأقل تكلفة ممكنة وبأكبر نفع اقتصادي ممكن.
وتابع المسؤول، أن المركبات التي سيتم استيرادها أو تركيبها، موجهة أغلبها إلى شريحة واسعة، على غرار ذوي الدخل المتوسط.
وأردف أن تكلفة السيارات وهوامش الربح ستكون مدروسة من قبل المصنع، وأن عامل المنافسة سيلعب دورا في خفض الأسعار.
وختم زغدار:” نتوقع أن تكون الأسعار في نفس مستوى الأسعار في بقية دول العالم”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين