طالب النائب البرلماني السابق مسعود عمراوي، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بإلغاء البكالوريا الفرنسية في الجزائر.

وفي تصريحات خصّ بها “الشروق“، أكد النائب السابق، على ضرورة التدخل العاجل لاتخاذ هذا القرار السيادي المهم، وتوقيف العمل بالاتفاقية المبرمة بين الجزائر وفرنسا.

وأضاف المتحدث في تصريحاته للمصدر نفسه، أنه يتأسف لاستمرار العمل بهذه الاتفاقية المتضمنة استحداث بكالوريا فرنسية لحد اليوم.

وتابع المتحدث، أن الاتفاقية لا تزال موجودة ويتم العمل بها لحد الآن دون اتخاذ قرار سيادي للدولة الجزائرية، رغم أنه من المفروض إنهاؤها منذ 19 سنة أي سنة 2003.

وتساءل العضو السابق بلجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني، في حديثه للـ”شروق”، حول جدوى التمييز بين أبناء الشعب الجزائري، على اعتبار أن هناك فئة تدرس البرنامج المدرسي بكل مواده باللغة الفرنسية في بعض مؤسسات التعليم الخاصة.

وتساءل أيضا حول جدوى قبول دولة ذات سيادة مثل الجزائر، ببكالوريا فرنسية لا يمتحن فيها الطالب الجزائري في مواد الهوية الوطنية، ويكون للطالبين الحظ نفسه عند تحصيل شهادة الباكالوريا ودخول الجامعة الجزائرية.

والتمس عمراوي في ختام حديثه للمصدر ذاته، من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التدخل العاجل، لأجل اتخاذ قرار سيادي مهم يقضي بالإعلان عن إلغاء “البكالوريا الفرنسية”، من خلال توقيف العمل بالاتفاقية المبرمة بين الجزائر وفرنسا منذ 59 سنة كاملة والتي تجاوزها الزمن.