تدارك المنتخب الجزائري لكرة اليد، خسارته الأولى، في بطولة إفريقيا لليد الجارية وقائعها حالياً برواندا، ليحقق فوزه الأول، مساء الخميس، على حساب المنتخب الرواندي، بواقع نتيجة 46-25.

وكان المنتخب الوطني قد تجرع مرارة خسارة تاريخية، مساء الأربعاء، على يد المنتخب النيجيري (23-25)، وهي الخسارة التي حركت زملاء عادل قوميدة خلال المواجهة الثانية.
ولم يجد “الخضر” صعوبات كبيرة خلال المباراة الثانية ضد المنتخب الرواندي، محققين بذلك فوزا كبيرا، في انتظار خوض المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات، يوم السبت، ضد المنتخب الزامبي الذي انهزم في أول مباراتين له.
وتم اختيار اللاعب قوميدة، كأفضل عنصر في المواجهة، بعدما تمكن من توقيع 8 أهداف كاملة، واعتبر اللاعب بأن مواجهة رواندا كانت لتصحيح ما حدث ضد نيجيريا وشدّد على ضرورة مواصلة العمل وتقديم وجه جيد لكرة اليد الجزائرية، من خلال الذهاب بعيدا في البطولة.
وأكد عبد الغني لوكيل مساعد مدرب “الخضر”، بأن مواجهة رواندا، كانت فرصة مواتية لأجل تدارك الخسارة الافتتاحية وكذا لمنح الوقت للاعبين، تحسبا للدور الرئيسي من البطولة.
وسافر المنتخب الجزائري إلى رواندا، تحت قيادة المدرب صالح بوشكريو الذي يُساعده طاقم مكون من عبد الغني لوكيل ورضوان عواشرية وسفيان الإيمام، بينما ضمت تشكيلة “الخضر” خليطا بين لاعبين محليين وآخرين محترفين، على غرار أيوب عبدي (نانت) وهشام داود (بو بيليار) وعادل قميدة (شاربورغ) ومسعود بركوس الذي سيلعب آخر بطولة دولية له.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين