قرر رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة الرد على ما سماه “بعض الشبهات” التي طالته مؤخرا.
ونشر الحزب بيانا جاء فيه: “ترقبوا السيد عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، في بث مباشر يتطرق فيه للأوضاع الحالية للبلاد وللرد على بعض الشبهات”.
وأوضح الحزب أن رد بن قرينة سيكون “غدا الثلاثاء 03 أوت على الساعة 13:00.”
وسربت وسائل إعلام محلية وثيقة قالت إنها “رسمية”، تعود لسنة 2015 (فترة حكم بوتفليقة)، تكشف استفادة رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، من 3000 هكتار من الأراضي الفلاحية بولاية ورقلة.
وتظهر الوثيقة التي أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، أنّه بناء على الطلب المسجل تحت رقم 2014/46 باسم الرجل الأول في حركة البناء الوطني، يتعهد فيه باستصلاح الأراضي التي تمنح له والتكفل بها في أجل أقصاه خمس سنوات، حصل بن قرينة رفقة شقيقه أحمد على 2000 هكتار من الأراضي بولاية ورقلة سنة 2015.
وتكشف وثيقة حصول بن قرينة على القطعة الأرضية الموجودة ببلدية أنقوسة بمحيط دبيش 05 حصة رقم 02 في ولاية ورقلة، مساحتها ألف (1000) هكتار مقابل دفعه المقابل بالدينار الرمزي.
وحصل عبد القادر بن قرينة، وشقيقه أيضا الذي حصل على قطعة أرضية في المكان نفسه بمساحة تقدر بـ1000 هكتار، بناء على القرار رقم 1440 و1441 الصادر بتاريخ 2015/05/05 موقع من طرف والي ورقلة آنذاك علي بوقرة.
وينص قرار الاستفادة من هذه الأراضي على “أن لا يقوم المستفيد بأي إجراء من بيع أو تنازل أو استئجار لأي شخص آخر.”


