تحركت وزارة التربية الوطنية، لضبط تنظيم الحفلات والأنشطة الاحتفالية داخل المؤسسات التربوية، بعد حادثة عين تيموشنت المثيرة للجدل.
وأصدرت وزارة التربية الوطنية، تعليمة، لجميع مديريات التربية، تؤطر حسن تنظيم الأنشطة التربوية والثقافية داخل المؤسسات التعليمية بما يكفل انسجامها مع الأهداف التربوية والبيداغوجية للقطاع.
ودعت الوزارة في المراسلة التي تحوز منصة “أوراس” على نسخة منها، إلى التقيد الصارم بـ4 إجراءات تشمل:
- منع تنظيم أي حفل أو نشاط احتفالي على مستوى المؤسسات التربوية دون الحصول المسبق على ترخيص من مدير التربية .
- التأكد من أن تكتسي هذه الأنشطة طابعا تربويا وثقافيا هادفا منسجما مع القيم الوطنية ومبادئ المدرسة الجزائرية .
- حصر تنظيم هذه المناسبات في الإمكانيات الذاتية للمؤسسة التربوية مع تثمين دور الفرق الفنية والنوادي التربوية النشطة بها في التأطير والتنشيط .
- ضمان تأطير هذه الأنشطة من قبل الطاقم التربوي والإداري والسهر على احترام قواعد التنظيم والانضباط داخل المؤسسة .
وشددت الوزارة، على ضرورة اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الكفيلة التي تضمن تنفيذ محتوى التعليمة والتقيد بها وتنفيذها بكل صرامة، معتبرة أنها تحفظ هيبة المؤسسة التربوية وتصون صورة المدرسة الجزائرية وتعزز رسالتها النبيلة.
وأثار فيديو لحفل مدرسي أُقيم بمتوسطة بوسعيد عائشة في عين تموشنت بمناسبة يوم العلم جدلاً واسعاً على مواقع التواصل بسبب مشاهد اعتُبرت غير منسجمة مع القيم التربوية.
وعلى إثر ذلك، أعلنت مديرية التربية اتخاذ إجراءات إدارية عاجلة، شملت التوقيف الفوري لمديرة المؤسسة وكل من يثبت تورطه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين