يواصل الدولي الجزائري، مهاجم نادي السد القطري بغداد بونجاح، صيامه عن التهديف، ولم يفلح خلال 11 مباراة في اقتناص هدف يحرر نفسيته من هذا الإخفاق الكروي.

وكان آخر هدف سجله بونجاح في مرمى المنتخب السوداني خلال منافسات كأس العرب، ليدخل بعدها “القناص” في سلسلة اللاتهديف، التي شملت معظمها فرصا سهلة وأهدافا محققة.

ولعل أسوأ ما قد يمر به أي هداف في مسيرته الكروية هو أن لا تهزّ تسديداته شباك الخصم، والصيام عن التهديف لفترة طويلة، كيف لا وهي المهمة الأولى لرأس الحربة على أرضية الميدان.

وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لخروج بونجاح من الملعب غاضبا، بعد أن سجل زملاؤه هدفا، فور خروجه والتحاقه بدكة البدلاء، ليفضل بغداد مغادرة الملعب والبقاء في غرف تبديل الملابس والاستياء باد عليه.

وعبّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع هداف المنتخب، داعيين إلى مساندته ودعمه بدل انتقاده.

في هذا الصدد شبه الممثل الكوميدي محمد خساني، ما يحدث مع بونجاح بما حدث في وقت سابق مع لاعب ريال مدريد كريم بن زيمة، مشيرا إلى أنه هو الآخر صام عن التهديف، إلا أنه عاد من جديد ليصبح واحدا من أبرز هدافي أوروبا.

من جهته كتب المعلق الرياضي بومدين بوجمعة، “بغداد سندعمك دوما لتعود بقوة”.

وتساءل بوجمعة في منشور عبر صفحته “فيسبوك” عن المشكل الذي أصبح يواجه بونجاح ويمنعه من التسجيل وتضييع فرص سهلة.

ووجهت صفحة أنصار ومحبي فريق إتحاد العاصمة رسالة للجماهير الجزائرية تدعوهم من خلالها إلى دعم بغداد بونجاح لأنه ” الخيار الوحيد للمنتخب الوطني الجزائري”، مؤكدة أن ما يمر به اللاعب الجزائري لا يمثل مستواه الحقيقي الذي عهدناه عليه.

ودعت الصفحة الرياضية إلى تجنب انتقاد بغداد ودعمه لكي يعود بقوة ويكون في خدمة الخضر.

ودعت صفحات عديدة على فيسبوك إلى القيام بحملة لدعم محارب الصحراء لكي يستعيد مستواه.

وتفاعل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع ما يمر به بغداد، بإيجابية، فيما يرى آخرون أن زمن “القناص” قد ولّى ويجب على بلماضي التفكير في إيجاد البديل.