تحافظ نواكشوط على حيادها إزاء القضية الصحراوية، باعتبارها دولة جارة لطرفي النزاع المملكة المغربية والقيادة الصحراوية (البوليساريو).

ولم تُبدِ موريتانيا اهتماما خاصاً باعتماد مجلس الأمن قرار تمديد بعثة المينورسو وما حمله في طياته بخصوص القضية الصحراوية.

رسالة من غالي للغزواني

استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بالقصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط، رئيس المجلس الصحراوي عضو الأمانة الوطنية للبوليساريو حمة سلامة، بصفته مبعوثا خاصا للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي.

وبحث الطرفان خلال اللقاء مستجدات القضية الصحراوية والعلاقات الثنائية بين الصحراء الغربية وموريتانيا.

وسلّم المبعوث الصحراوي، رسالة “أخوية” من إبراهيم غالي لنظيره الموريتاني ولد الغزواني،  تندرج في إطار التواصل الدائم بين قائدي البلدين وما يحدوهما من حرص مشترك على تعميق سنة التشاور والتنسيق، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية.

ويشير استقبال غالي للمبعوث الموريتاني، إلى أن نواكشوط قررت الحفاظ على حيادها من قضية الصحراء الغربية وعدم الانصياع للضغوطات التي تمارسها المملكة المغربية.

قرار مجلس الأمن

صدر عقب تبني مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797 (2025) المتعلق بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) حتى 31 أكتوبر 2026.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار بموافقة 11 عضوا، فيما امتنعت ثلاث دول هي روسيا والصين وباكستان عن التصويت، في حين قررت الجزائر عدم المشاركة في عملية التصويت.

وأكد القرار الجديد التزام مجلس الأمن بإيجاد حل عادل ودائم ومقبول للطرفين، يضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية وفقا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات المجلس السابقة.

كما دعا القرار الطرفين إلى الدخول في مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة، مع فتح المجال أمام جميع المقترحات التي يمكن أن تسهم في الوصول إلى تسوية نهائية.