أعرب وزير خارجية تونس، عثمان الجرندي، عن خالص تشكراته لوزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، رمطان لعمامرة، لنجاح اجتماع دول جوار ليبيا الذي احتضنته الجزائر.
وأشاد الجرندي، في تغريدة له عبر تويتر، بالاستقبال الحار، وشروط العمل “الممتازة” التي سخرتها الجزائر.
وتوجه الرجل الأول على رأس الدبلوماسية التونسية، بشكر خاص لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وللجزائر على وجه العموم.
ولاقت القمة الدبلوماسية التي احتضنتها الجزائر، إشادة واسعة من الوفد الدبلوماسي المشارك، وعديد البلدان المهتمة بالشأن الليبي.
في السياق ذاته، ثمنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأربعاء، مخرجات ونتائج الاجتماع، معتبرة إياها، خطوة هامة في دعم الاستقرار الإقليمي.
من جهته، أكد سفير إيطاليا بالجزائر جيوفاني بوغلييزي، أن إيطاليا والجزائر تتشاطران نفس الموقف من الأزمة الليبية، سيما فيما يخص مغادرة المرتزقة وعدم التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية.
وثمن المجلس الرئاسي الليبي، الجهود الدبلوماسية الجزائرية الداعمة للاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا، والتي انبثقت عن لقاء رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وعبرت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، عن شكرها للجزائر لتبنيها للاجتماع الوزاري الهام، “والذي جاء في الوقت المناسب لمناقشة العديد من القضايا العالقة في الملف الليبي”.
يذكر أن الاجتماع الذي احتضنته الجزائر، أكد على ضرورة العمل بالمخرجات التي توصل إليها الفرقاء في جنيف سواءً سياسيا بتشكيل سلطة تنفيذية جديدة ملزمة بعدد من المهام أبرزها إجراء انتخابات، أو مخرجات اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” خاصة إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين