يواصل الناخب الوطني جمال بلماضي حشد أسلحة جديدة لكتيبة المنتخب الجزائري، ضمن ما يطلق عليها كثيرون ثورة تغييرات جذرية، لإعادة بناء مجموعة قوية لقادم الاستحقاقات.

وبحسب تسريبات عدة، فإن المدرب جمال بلماضي يخطط للتفاوض مع 05 لاعبين صاعدين خلال جولته الأوروبية، من أجل إقناعهم باللعب لصفوف المنتخب الجزائري.

ويعد قائد المنتخب الفرنسي لفئة الآمال بدر الدين بوعناني، أحد الأسماء الخمسة، التي أكدت التسريبات أن بلماضي سيجتمع بها وبعائلته أيضا، خلال شهر مارس الحالي.

واتفق مدرب كتيبة “محاربي الصحراء، مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عبد الوهاب جهيد زفيزف، على ترتيب موعد مع عائلة بدر الدين بوعناني، حسب ما كشفه موقع “العربي الجديد”.

وأسر مصدر من الاتحاد الجزائري للعبة، لموقع “العربي الجديد”، أن بلماضي يسعى للجلوس مع والد اللاعب بدر الدين بوعناني، للعمل على إقناع نجله بارتداء قميص منتخب الجزائر.

وسيلعب بلماضي على وتر الروح الوطنية، بما أن الوالد نصر الدين بوعناني سبق له اللعب في الدوري الجزائري، حيث كان حارسا سابقا لنادي وداد تلمسان.

ودون شك فإن التقني الجزائري سيتسلح بتصريحات نصر الدين بوعناني، التي أدلى بها لقناة البلاد الصيف الماضي، بتأكيده أنه يحلم في رؤية نجله يلعب لكتيبة “الخضر” يوما.

كما ستكون تصريحات بوعناني، التي أدلى بها في الألعاب المتوسطية بوهران، عندما قال إنه جزائري أيضا رغم لعبه لمنتخب فرنسا، بمثابة الدعم الذي سيستند إليه بلماضي في مهمة إقناع اللاعب.

وكان بدر الدين بوعناني قد قال إنه لم يمانع يوما اللعب مع المنتخب الجزائري، في حال تلقى الدعوة، رغم أنه لم يفصل بعد في مشواره الدولي، على حد تصريحاته.

ومنذ قدومه للجزائر الصيف الماضي، وإمضائه لنادي نيس الفرنسي بعدها، بات الكثير من الناشطين الجزائريين يصفون النجم الصاعد بدر الدين بوعناني بخليفة قائد المنتخب الجزائري رياض محرز.