عاد الناخب الوطني الجزائر جمال بلماضي، عشية الخميس، خلال نزوله ضيفا على إذاعة شبكة قنوات “أر أم سي سبورت” الفرنسية، للحديث عن قضية “انقلاب” أندي دولور، على المنتخب الوطني الجزائري.

ووصف جمال بلماضي، مُهاجم نادي نيس أندي دولور، بـ”العروس”، بعد رفضه “القتال” رفقة زملائه في المنتخب الوطني الجزائري، خلال الـ”كان” المقبل ليأتي بعدها ويشارك في منافسة كأس العالم، في حال حقق محرز وزملاؤه التأهل.

وقال مدرب كتيبة “الخضر” إنهم لعبوا في النيجر، تحت درجة حرارة عالية جدا بلغت الـ40 درجة، ليأتي بعدها السيد دولور “كعروس” ليحضر منافسة كأس العالم، واصفا الأمر بغير المقبول على صعيد المنتخب الوطني الجزائري.

وتابع بلماضي قائلا إن ما قام به المهاجم الدولي الجزائري دولور هو نكتة العام، مُعتبرا الأمر إما غباء كبيرا أو جرأة مُفرطة من اللاعب، مؤكدا أنه لن يقبل حدوث مثل تلك التصرفات في منتخب الجزائر.

وأشار مدرب “أفناك الصحراء” إلى الفرق الكبير بين مهاجمه إسلام سليماني، واللاعب أندي دولور، اللذان تعرضا للأمر ذاته من قبل إدارة نادي نيس الفرنسي.

وكشف المدرب الوطني أن سليماني رفض التوقيع لفريق نيس، من أجل المنتخب الجزائري، بسبب اعتراض الإدارة على لعبه منافسة كأس أمم إفريقيا، في حال التحق بصفوف النادي.

وتابع بلماضي أن رفض سليماني لعرض نيس، قابلته موافقة أندي دولور على ذلك، ليدير ظهره لمنتخب بلده الجزائر على حساب ناديه الفرنسي.

واعتبر أحسن مدرب إفريقي لسنة 2019، أن ما يقوم به نادي نيس الفرنسي أمر “مقرف” جدا، متسائلا في الوقت ذاته، عن الصفة الرياضية التي يمنع بها الفريق الفرنسي ذاته، لاعبيه من تمثيل منتخباتهم الوطنية.

ومن خلال تصريحات بلماضي، يتضح أن قصة دولور انتهت بشكل رسمي مع المنتخب الوطني الجزائري، بعد قراراه التوقف دوليا لمدة عام من أجل انتزاع مكانة أساسية في نادي نيس، وهو القرار الذي أغضب الجزائريين كثيرا.