قال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، إنه قرر العودة إلى الجزائر الأسبوع المقبل.

وأبرز بوعلام صنصال لدى نزوله ضيفا على قناة “فرانس إنتر“، أنه أخبر ماكرون بأنه سيعود للجزائر الأسبوع المقبل.

ووفقا للمتحدث، حذّره الرئيس الفرنسي من ذلك، قائلا: “احذر، لا تفعل ذلك”.

وأضاف، أعلمته بأنني سأفعل، ومن خلال ذلك سنرى حقيقة الأشياء ودقتها.

وتابع: “وفي حال تم اعتقالي سيفهم الجميع عديد الأشياء”.

ويرى صنصال، أنه من الضروري له أن يعود للجزائر.

الإفراج عن صنصال

ناشد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، للعفو والإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال الذي أدين بالسجن في الجزائر.

واقترح فرانك فالتر شتاينماير، نقل الكاتب الجزائري الفرنسي إلى ألمانيا من أجل تلقي الرعاية الطبية نظرا إلى حالته الصحية، معتبرا أن هذه البادرة ستكون “لفتة إنسانية ذات بعد سياسي بعيد المدى”، مشيرا إلى أنها ستعكس العلاقات الشخصية الراسخة التي تربطه بالرئيس تبون وكذا العلاقات الثنائية الطيبة بين الجزائر وألمانيا.

واستجاب الرئيس عبد المجيد تبون، لطلب نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

استقبال في الإليزيه

عاد الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال إلى فرنسا قادما من ألمانيا، بعد أن قضى عامًا في السجن في الجزائر، حيث تم منحه العفو من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وفور وصوله، استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، تقديرًا لما وصفه البيان الرئاسي بـ”الكتاب الكبير، صاحب الكرامة والقوة المعنوية والشجاعة المثالية”.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الإفراج عن صنصال جاء نتيجة “أسلوب يعتمد على الاحترام والهدوء والمثابرة”، واعتبرته “لحظة مليئة بالعاطفة والفرح”.