رفع الدولي الجزائري الشاب بدر الدين بوعناني، سقف التحدي، مؤكدا بأن استبعاده في كأس إفريقيا الأخيرة، سيكون مصدر تحفيز بالنسبة إليه، حتى يتواجد في نهائيات كأس العالم 2026 ويُحقق بذلك حلمه.

ففي حوار له مع مجلة ناديه شتوتغارت، اعترف بوعناني بتأثره بغيابه عن قائمة كأس إفريقيا، فقال: “شعرت بخيبة أمل بسبب عدم استدعائي إلى كأس إفريقيا”.

وواصل نجم نيس السابق قائلا في نفس السياق: “لكنني استمديت الحافز من ذلك، حتى أعود أقوى للمنتخب، اللعب للمنتخب الجزائري يعني لي الكثير وهو مصدر فخر كبير والمشاركة في كأس العالم ستكون هدفاً بكل تأكيد”.

العمل على التطور

ويستهدف بوعناني التطور أكثر مع ناديه الحالي شتوتغارت، حيث اعترف بأنه واجه صعوبات خلال النصف الأول من الموسم، رغم أن بدايته في أول شهر كانت جيدة.

وقال الدولي الجزائري مضيفا: “كنت سعيدا بأدائي في الشهر الأول، تأقلمت سريعاً وشاركت بالفعل في الملعب وسجلت هدفي الأول ضد سيلتا فيغو، واجهت صعوبات في الاستمرار على ذلك المنوال، بعد فترة التوقف الدولي في أكتوبر في الاستمرار”.

وأوضح بوعناني: “مررت بفترات صعود وهبوط، أستغل كل حصة تدريبية للتحسن وإثبات جدارتي، أشعر بأن مستواي يتحسن والعمل يأتي بثماره”.

المساهمة في نجاح الفريق

وتحدث اللاعب حول أهدافه خلال النصف الثاني من الموسم، فأردف: “لقد وضعت هدفا يتمثل في مساعدة الفريق بشكل أكبر من خلال أدائي ومساهماتي المباشرة في الأهداف، ذلك هو الأهم بالنسبة لي”.

وتابع صاحب الـ21 عاما: “أريد مواصلة التقدم والتطور، نحن في وضع جيد في كل المسابقات، لذلك سيكون النصف الثاني مثيرا، لأن كل شيء سيُحسم فيه، وأريد أن أكون جزءًا من ذلك على أرضية الميدان وأبذل قصارى جهدي لتحقيق النجاح”.

والتحق بوعناني مطلع الموسم الحالي بالنادي الألماني، قادما من نيس، بعدما لعب قبل ذلك طيلة مشواره في الدوري الفرنسي، ولم يتردد شتوتغارت في دفع 15 مليون يورو، لإتمام هذه الصفقة.

ولعب الدولي الجزائري 18 مباراة مع ناديه الجديد حتى الآن، مكتفيا بتسجيل هدفين فقط خلالها، مع صناعة هدف آخر، وهي حصيلة لا تُعتبر كافية بالنسبة للاعب بإمكانيات بوعناني.