أثار اللاعب الجزائري عادل بولبينة الجدل، عندما اختار الانتقال إلى صفوف نادي الدحيل القطري، في وقت سابق، لكن خريج أكاديمية أتلتيك بارادو له أسبابه الخاصة والتي كشفها، من خلال حوار له مع القناة الالكترونية لناديه.
ويعتقد بولبينة بأن اختياره الدحيل موفق، عكس اعتقاد فئة من الجمهور الجزائري، فقال موضحا في هذا الخصوص: “أديت صلاة الاستخارة قبل الموافقة على الانتقال إلى الدحيل، بعدما شعرت بالراحة في هذه الخطوة التي أعتبرها خطوة ثمينة من أجل الطموح الأكبر، وهو الانتقال إلى قارة أوروبا”.
ثم أضاف: “الجمهور الجزائري كان يفضل انتقالي إلى أوروبا، لكنني فضلت الدحيل عن كافة العروض من أجل العمل على تطوير موهبتي وإمكانياتي، وأتمنى أن أكون قد وفقت في اختياري”.
كما قال: “سعيت كثيرا للخروج إلى الاحتراف واختياري للدحيل جاء عن قناعة كبيرة، لأنه فريق ألقاب وفريق كبير. سأسعى جاهدا من أجل نيل ثقة الإدارة التي سعت جاهدة من أجل التعاقد معي وأكون عند حسن الظن بي”.
وحل السر وراء اختياره الرقم 77، أجاب بولبينة: “الرقم 7 هو الأقرب إلى قلبي نظرا لحبي الشديد للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اخترت الرقم 77 مع الدحيل، لأنه الأقرب لرقم نجمي المفضل”.
دور بلماضي وشهادته
واعترف بولبينة بدور الناخب الوطني السابق جمال بلماضي، في اختياره الدحيل، ليقول: “التواصل مع بلماضي كان سهلا جدا وساعدني كثيرا معرفته بالكرة القطرية والدوري القطري، حيث أوضح كافة الأمور والاستفسارات بالنسبة لي، وهو ما ساعد بسهولة في إقناعي وتفهمي لمشروع النادي في الفترة المقبلة”.
كما كشف أسباباً أخرى وراء قراره، مضيفا: “تواجد العديد من نجوم الكرة الجزائرية بقطر والذين مثلوا بلادنا أحسن تمثيل مثل بغداد بونجاح وجمال بن العمري ويوسف بلايلي وياسين براهيمي كان بمثابة الدافع الكبير لي من أجل القدوم والعمل على تطوير إمكانياتي هنا والتواجد إلى جوار تلك النجوم”.
ويُعتبر المنتخب الوطني الأول، هدفاً رئيسياً بالنسبة لصاحب الـ22 عاما والذي قال حوله: “أسعى جاهدا من أجل الظهور ضمن قائمة منتخب الجزائر الأول واختياري الانتقال لفريق الدحيل يعكس طموحي للظهور بالمنتخب الأول، فهو فريق كبير ومنافس على البطولات بشكل مستمر وقد يكون سببا في تحقيق هذا الحلم”.
ليُتابع: “الجمهور الجزائري طالب كثيرا بتواجدي ضمن صفوف الفريق الأول، ولكن عندما تسمع هذا الأمر من جانب أصحاب الخبرات الكبيرة مثل المدرب الكبير جمال بلماضي فهذا الشيء يدعم موقفي بشكل كبير من أجل التواجد وتحقيق حلمي”.
بينما قال حول دور مجيد بوقرة في قدومه إلى قطر، بحكم أن مدربه السابق في المنتخب المحلي لعب في صفوف لخويا: “تواصلت مع مجيد بوقرة قبل الموافقة على الانتقال إلى فريق الدحيل بحكم خبراته بالكرة القطرية والذي أكد لي أن الأمر يعود إلى ولوالدي من أجل اختيار الوجهة المناسبة، لكنني أود أن أتوجه له بالشكر، بعدما قدم لي الكثير وساعدني من خلال التواجد ضمن صفوف منتخب المحليين الجزائري”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين