تعرف عدد من بلديات وأحياء الجزائر العاصمة، غداً الأحد توقيفاً مؤقتاً في عملية التزويد بالمياه الشروب.

ويعود هذا الانقطاع إلى أشغال صيانة على مستوى محطة الضخ الرئيسية بجسر قسنطينة.

وأفادت شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال”، أن هذه الأشغال تندرج ضمن التحضيرات لموسم الاصطياف وعيد الأضحى واختبارات نهاية السنة.

كما أوضحت في بيان لها اليوم السبت، أن الفرق العملياتية ستباشر تدخلاً تقنياً هاماً لضمان استمرارية الخدمة مستقبلاً.

وتشمل عملية التوقف كلاً من بلديات بوزريعة وبني مسوس وبن عكنون، إلى جانب أجزاء من واد قريش (بوفريزي)، والرايس حميدو (سيدي الكبير) وبولوغين (زغارة)، والأبيار (المنطقة العليا).

وتمتد القائمة أيضاً إلى القبة بمختلف أحيائها، والسحاولة بعدة تجمعات سكنية، على غرار 1009 و250 و150 مسكنا، إضافة إلى أحياء أخرى ذات كثافة سكانية معتبرة.

وتسجل بعض البلديات المجاورة تذبذبات في التوزيع، على غرار سيدي محمد وجسر قسنطينة والشراقة، نتيجة نفس الأشغال التقنية.

وأكدت “سيال” أن عودة التزويد ستكون تدريجية بداية من يوم الإثنين 27 أفريل إلى غاية الثلاثاء 28 أفريل 2026، مباشرة بعد انتهاء الأشغال.

ووضعت الشركة رقم مركز الاستقبال الهاتفي 1594 تحت تصرف الزبائن على مدار 24 ساعة، لاستقبال الانشغالات والاستفسارات.

وقدمت “سيال” اعتذارها عن هذا الاضطراب المؤقت، مؤكدة أن هذه التدخلات ضرورية لضمان تحسين واستمرارية الخدمة.