ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء ناقش عدة ملفات.

وتُوّج الاجتماع، بترقية ثلاث دوائر وبلدية إلى مصاف مقاطعات إدارية يسيرها وال منتدب.

ويتعلق الأمر، بدائرة القنطرة ببسكرة، وقصر البخاري بالمدية، وبئر العاتر بتبسة وبلدية العريشة بتلمسان.

ما الفرق بين البلدية والدائرة والمقاطعة الإدارية؟

تمثل البلدية والدائرة والمقاطعة الإدارية، وحدات إدارية تُستخدم لتنظيم الحكم المحلي، ولكل منها دور ومكانة محددة في الهيكل الإداري للدولة.

وتُعتبر البلدية، أصغر وحدة إدارية في الجزائر وتعتبر أساس الحكم المحلي.

وتوكل للبلدية مسؤولية تقديم الخدمات اليومية للمواطنين، مثل جمع النفايات، وإدارة الحالة المدنية (شهادات الميلاد، الزواج، الوفاة)، والتعليم الابتدائي، والصحة المحلية.

وتُدار من طرف رئيس البلدية (يكون منتخبا) ومجلس شعبي بلدي منتخب من سكان البلدية.

من جهتها، تعتبر الدائرة، وحدة إدارية متوسطة تجمع عدة بلديات تحت إدارتها.

ومن صلاحيات الدائرة، التنسيق بين البلديات التابعة لها، وكذا تقديم المساعدة الإدارية والفنية للبلديات، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ السياسات الحكومية.
وتُدار هذه الوحدة الإدارية من طرف رئيس الدائرة (يُعين من قبل الدولة) وهو موظف حكومي يمثل الوالي في إقليم الدائرة.

أما المقاطعة الإدارية، فهي مستوى إداري بين الولاية والدائرة أنشئت لتخفيف العبء الإداري عن الولايات الكبرى.

وتُعتبر المقاطعة الإدارية، مرحلة تمهيدية لتصبح ولاية كاملة.

ومن صلاحيات المقاطعات الإدارية، إدارة الملفات الإدارية والتنموية على مستوى المناطق التي تضمها، والتنسيق بين الدوائر والبلديات التابعة لها.

وتُدار من المقاطعة الإدارية من طرف والي منتدب يُعين من طرف الدولة ويعمل تحت إشراف الوالي الرئيسي للولاية.