تعيش مالي، تطورات خطيرة، تمثلت في عمليات عسكرية منسقة بين جبهة تحرير أزواد في شمال البلاد، وما يُعرف بجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” الإرهابية في الجنوب.
ولم تتمكن القوات المالية، من التصدي للهجومات، حيث فقدت السيطرة على منطقة “كيدال” أكبر معاقل الأزواد.
كما قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، على يد جماعة “النصرة” الإرهابية.
باماكو تُؤكد
أكدت باماكو، في وقت متأخر من ليلة أمس الأحد، مقتل ساديو كامارا، بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مقر إقامة هذا الأخير.
وأضافت أن كامارا خاض اشتباكات مع الإرهابيين، قبل أن يُصيب بجروح ويُنقل إلى المستشفى ويفارق الحياة.
كونفدرالية الساحل تُدين
اعتبرت كونفدرالية دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينافاسو) أن تنسيق الهجمات، والأهداف المستهدفة، وعدد المشاركين في هذه الأعمال، إضافة إلى اللوجستيات والأسلحة المستخدمة، يؤكد أن هذه العمليات مخططة ومنسقة منذ وقت طويل.
وقالت الجهة ذاتها، إن هذه الهجمات تهدف إلى إلحاق خسائر كبيرة بقوات الدفاع والأمن وبث الرعب في صفوف المدنيين الأبرياء في كونفدرالية دول الساحل، ولا سيما في مالي.
وزعمت الكونفدرالية في البيان الذي أصدرته ليلة أمس، أن الهجمات العسكرية أُحبطت برد مهني وشجاع وحازم.
في حين اكتفت الكونفدرالية التي أنشأتها المجالس العسكرية الحاكمة لدول مالي وبوركينا فاسو والنيجر في جويلية 2024، بالإدانة دون تقديم أي دعم عسكري أو لوجيستي لمالي.
كما أدانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) الهجمات.
وانسحبت مالي والنيجر وبوركينا فاسو من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بعد أن أوصلت انقلابات عسكرية جيوشها إلى السلطة، ثم أسست كونفدرالية دول الساحل.
ويحكم مالي حالياً مجلس عسكري بقيادة الجنرال أسيمي غويتا، الذي استولى على السلطة لأول مرة في انقلاب عام 2020، ووعد باستعادة الأمن ودحر الجماعات المسلحة.
الأمم المتحدة تدخل على الخط
أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمن المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلق هذا الأخير، إزاء التقارير الواردة عن وقوع هجمات في عدة مواقع بمالي.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تقديم دعم دولي منسق للتصدي للتهديد المتنامي للتطرف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.
وفي السياق ذاته، قال محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إنه يتابع الوضع “بقلق بالغ”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين