تحدّثت صحيفة ”لوبينيون” الفرنسية، عن القمة العربية التي تستضيفها الجزائر قريبا، وعن الدبلوماسية الجزائرية وعودتها للواجهة بقوة مؤخرا.
وقالت الصحيفة الفرنسية، إنه ومنذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى السلطة قبل 3 سنوات، أعاد التزامه الكامل بالقضايا العربية والأفريقية.
واعتبرت الصحيفة، أن إعلان الجزائر، الذي وقع عليه أربعة عشر فصيلاً فلسطينياً مؤخرا، يُعد انتصارا دبلوماسياً للجزائر يمثل عودتها الكبيرة على الساحة الدولية.
ونوّهت الصحيفة بدور الرئيس تبون قائلة: “لقد أعاد رئيس الدولة بالفعل إطلاق اتفاق الجزائر بشأن مالي ولعب دورًا في الأزمات في ليبيا وبين إثيوبيا ومصر. ويعطي حاليًا زخمًا جديدًا لحركة دول عدم الانحياز”.
https://youtu.be/hfLmnNltO9k
وأردفت: “يظهر تبون رغبته في دمج دول بريكس، والدفاع عن دوره في داخل الأسرة العربية الكبرى، في عملية المصالحة مع فرنسا ومشاريعها الاقتصادية جنوب الصحراء. وهو نشاط والتزامات تشير بلا شك إلى الرغبة في إدخال عصر ذهبي جديد للجزائر على المستوى الدبلوماسي”.
وعرّجت الصحيفة الفرنسية على الدبلوماسية الجزائرية بعد الاستقلال، قائلة إن الرؤساء الأوائل للجزائر المستقلة، مارسوا سياسات خارجية نشطة لصالح بلدان الجنوب، حيث وُصفت الجزائر بأنها “مكة” للثوار في سنوات السبعينيات.
وأضافت صحيفة ”لوبينيون”، أن العشرية السوداء كانت بمثابة نكسة، حيث ركزت البلاد بشكل أساسي على محاربة الإرهاب، بينما كانت تسعى إلى تجنب العزلة الدبلوماسية. قبل أن تشكل حقبة عبد العزيز بوتفليقة مرحلة إحياء السياسة الخارجية قبل مرضه.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين