كشف تقرير دولي جديد، النقاب عن سر تحوّل صحراء الجزائر إلى مركز زراعي هام رغم المعيقات الكثيرة.

وقال تقرير “أورو نيوز”، إن الجزائر شرعت في احتلال الصحراء كجزء من استراتيجيتها الزراعية، وهو ما أدى إلى خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز الأمن الغذائي للبلاد.

وأضاف التقرير، أن الجزائر تعوّل كثيرا على جذب المستثمرين الأجانب، بُغية ضمان أمنها الغذائي وأيضا لتتجنب استيراد نصف القمح المُستهلك بكثرة في البلاد.

وتابع التقرير: “بعد عقود، أفسحت الكثبان الرملية المجال للاستثمار في قطع الأراضي الصالحة للزراعة، وأصبحت هذه المنطقة واحدة من المنتجين الرئيسيين للخضروات المبكرة في البلاد”.

وركزّ التقرير على ولاية وادي سوف، التي تعتبر درّة الجزائر في مجال الفلاحة، حيث سلّط الضوء على أسرار نجاحها وأهم التقنيات المُتبعة في المجال.

وتحدث التقرير عن تقنية “الغوط” المتعبة في الولاية، وهي التقنية المعترف بها من قبل منظمة اليونسكو، حيث تُزرع أشجار النخيل فوق منسوب المياه مباشرة، في تجاويف محفورة بين الكثبان الرملية، وفي الأخير يكون قطف المحاصيل عن طريق أسلحة يدوية فقط.

وعرّج التقرير على التقنيات الحديثة المتسخدمة في التلقيح والتسميد والحصاد، والتي تتيح للعمال الاعتناء بما يقارب الـ80 شجرة بأكثر راحة.

وقال فاضل بوعياش، الخبير في التقنيات الزراعية لمؤسسة فلاحة للإبتكار لمعدي التقرير، إن “هذه التقنيات الجديدة ضرورية للحفاظ على المياه الجوفية، وبالتالي تعزيز استدامة الزراعة الصحراوية”.