أثارت تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، حول المهاجرين الأفارقة غضبا دوليا رسميا على تونس.
وتلقّت تونس، ردود أفعال قوّية، قد تزيد من أزمتها الاقتصادية وتُعقّد أوضاعها الاجتماعية.
وأعلن رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، في مذكرة داخلية تعليق إطار عمل شراكة مع تونس، على خلفية تصريحات قيس سعيّد التي وُصفت بـ”العنصرية”.
وسيجتمع مجلس البنك الدولي في تاريخ لم يُحدّد بعد، من أجل مراجعة تعامل استراتيجي جديد مع تونس.
من جهتها، أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها من تصريحات سعيّد، بشأن المهاجرين الأفارقة والاعتقالات التي طالتهم.
ونقلت “الجزيرة”، أن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، دعا السلطات التونسية إلى الوفاء بالتزاماتها في ما يتعلق بحماية حقوق اللاجئين والمهاجرين.
وأعربت هيئة الأمم المتحدة على لسان المتحدث باسم أمينها العام، ستيفان دوجاريك، عن قلقها إزاء “حملة القمع” التي يتعرّض لها المهاجرون في تونس.
من جهته، أدان الاتحاد الإفريقي التصريحات التونسية حول الأجانب من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، واصفا إيها بالعنصرية.
وصعّدت المفوضية الإفريقية، لتُعبن إلغاء مؤتمر كانت تعتزم عقده في تونس خلال الشهر الجاري.
وتعيش تونس، أزمة اقتصادية خانقة، وغضبا شعبيا ضدّ سياسات الرئيس التونسي، الأمر الذي تجلّى عبر المظاهرات التي تنظمها جبهة الخلاص والاتحاد العام للشغل.
ونفت القيادة التونسية، الطبيعة “العنصرية” لتصريحات الرئيس قيس سعيد الذي قال في وقت سابق أن تدفق اللاجئين الأفارقة يستهدف تغيير البنية الديمغرافية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين