أمر الرئيس التونسي، قيس سعيد، أمسية اليوم، بمغادرة نائبة الأمين العام للاتحاد الأوروبي لشؤون النقابات، إستر لينش، البلاد خلال 24 ساعة، حسب بيان للرئاسة التونسية.
ووفق المصدر ذاته، فإن طرد نائبة الأمين العام للاتحاد الأوروبي لشؤون النقابات، جاء على خلفية مشاركتها في مسيرة احتجاجية بمدينة صفاقس، وإدلائها بتصريحات اعتُبرت “تدخلا سافرا في الشأن الداخلي”.
وأضاف بيان الرئاسة التونسية أنه تم إبلاغ، إستر لينش، بقرار مغادرتها البلاد في أجل لا يتجاوز 24 ساعة، وأنها أصبحت شخص غير مرغوب فيه.
وتابع البيان “أن العلاقات الخارجية للاتحاد العام التونسي للشغل أمر يعنيه وحده، ولكن لا مجال للسماح لأي جهة كانت من الخارج للاعتداء على سيادة الدولة وسيادة شعبها”.
ونظم الاتحاد العام التونسي للشغل، مسيرات احتجاجية في عدة مدن تونسية رفضاً للأوضاع الاجتماعية التي تعيشها البلاد، وحفاظا على الحق النقابي، ودفاعا على النقابيين المعتقلين حسبهم.
ووفق ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية، فقد شاركت، إستر لينش، في إحدى هذه التظاهرات بمدينة صفاقس التونسية، حيث صرحت أنها جاءت تحمل رسالة دعم من 45 مليون نقابي أوروبي، داعية السلطات التونسية إلى رفع أيديها عن النقابات العمالية والإفراج الفوري عن المسؤولين النقابيين.
ورد الرئيس التونسي في وقت سابق على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، الذي قال أن واشنطن قلقة للغاية إزاء تقارير عن اعتقال شخصيات سياسية ورجال أعمال وصحفيين في تونس.
وقال قيس سعيد “نحن دولة مستقلة ذات سيادة، قادرون على تشخيص مشاكلنا، إذا كانوا يريدون مساعدة تونس ودعم التونسيين فليعيدوا أموالنا المنهوبة، ليسقطوا الديون المتراكمة”.
وتعيش تونس منذ فترة، أزمة مالية مع ارتفاع نسبة التضخم، مما أدى إلى ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين