أعلنت موريتانيا عن قرب افتتاح محطات لتوزيع المواد الطاقوية من قبل شركات جزائرية.

وأفاد الناطق باسم الحكومة الموريتانية، الحسين ولد مدو، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الموريتانية، ردا على سؤال يتعلق بالاتفاقيات المبرمة خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الموريتانية–الجزائرية، أن الجانب الجزائري أبدى جاهزية تامة للاستجابة لاحتياجات موريتانيا في مجالي الطاقة والغاز.

وأشار المتحدث إلى أن دخول شركات جزائرية إلى سوق توزيع المواد الطاقوية في موريتانيا يعكس مستوى التنسيق والتكامل الاقتصادي بين البلدين.

وكشف أن أشغال اللجنة العليا المشتركة الموريتانية–الجزائرية توجت بتوقيع 29 اتفاقية شملت مجالات حيوية واستراتيجية، من بينها بناء “دار الصحافة” وقصر للثقافة، إضافة إلى إطلاق مشروع لإنجاز 15 فضاء ثقافيا.

وأبرز أن هذه المشاريع تندرج ضمن مساعي البلدين لتعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة، خاصة في القطاعات الاقتصادية والثقافية والتنموية، بما يعكس الديناميكية المتنامية التي تشهدها العلاقات الجزائرية–الموريتانية في السنوات الأخيرة.

وتتطلع موريتانيا إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة والوقود من الجزائر، في إطار خطة انطلقت بين البلدين خلال جانفي 2025 لتزويد نواكشوط بالمحروقات والمنتجات النفطية.

وجددت الجزائر في وقت سابق استعدادها لتقاسم خبراتها التقنية والصناعية، ومرافقة موريتانيا في جهودها لتعزيز قدراتها الوطنية في مجالات استكشاف وإنتاج المحروقات، وتطوير مشاريع الغاز وسلاسل القيمة وأنشطة المصب.

وأكد الجانبان أهمية وضع تصور مشترك لتطوير التعاون في قطاع المناجم واستغلال الثروات المعدنية.