عاد الباحث في الشؤون الإسلامية، سعيد جاب الخير، لخرجاته ضد الشعائر الإسلامية أياما قليلة قبل شهر رمضان الكريم.
وطالب جاب الخير بعدم إلزام الفقراء بالصوم خلال شهر رمضان، إلا إذا وُفّر له ما يأكل، لأن صيامه هكذا يصبح انتحاراً، حسب المتحدث ذاته.
ونشر جاب الخير تدوينة قال فيها: “يُقال إن الحكمة من الصيام أن يشعر الغني بجوع الفقير، لكن الغني يتضاعف إنفاقه على الأكل في رمضان بينما الفقير قد يتحمل الديون ليأكل؟”.
وأضاف في تدوينة أخرى بموقع فيسبوك “إذا كنتم تريدون أن يصوم الفقير، يجب أن توفروا له ما يأكل، وإلا فلا تفرضوا عليه الصيام، لأن صيامه هكذا يصبح انتحاراً.”

ويرى الباحث المثير للجدل أنه من غير العدل والمقبول أن يصوم البعض ويفطر على اللحوم والفواكه والحلويات، والبعض الآخر يصوم ويفطر على الخبز والماء.
وفي أفريل 2021، أدانت محكمة سيدي أمحمد، سعيد جاب الخير بعقوبة ثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 50 ألف دج بتهمة “الاستهزاء بالمعلوم من الدين وشعائر الإسلام”.
وتوبع المتهم، بناءً على شكوى رفعت ضده من طرف أستاذ بجامعة سيدي بلعباس تتضمن تهما بعرض منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من شأنها المساس بالمعلوم من الدين.
وفي فبراير 2023، أصدر مجلس قضاء الجزائر قراراً يقضي ببراءة سعيد جاب الخير، من التهم المنسوبة إليه في قضية “الإساءة إلى المعلوم من الدين”.








