ردت حركة مجتمع السلم على رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المغربي أحمد الريسوني، الذي دعا إلى الجهاد والزحف على تيندوف وموريتانيا واصفا إياهما بالمغربيتين.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين، إنه كان على أحمد الريسوني الدعوة إلى الجهاد في سبتة ومليلية لتحريرهما من إسبانيا.
ودعت حمس الريسوني إلى تحمل مسؤولية تصريحاته وما سينجر عنها من فتنة في ظل الوضع الدولي والإقليمي المتوتر.
وأضاف الحزب الإسلامي، أن ما وصلت إليه النخب المغربية من إفلاس مؤشر خطير على سلامة واستقرار المنطقة.
وتساءلت حركة مجتمع السلم عن صمت الريسوني على التطبيع الذي وقعه حزبه العدالة والتنمية وحديثه عن الجهاد ضد الجزائر وموريتانيا.
وطالب الحزب الذي يترأسه عبد الرزاق مقري، علماء الأمة بالتبرؤ من موقف الريسوني الخطير والنأي بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن الفتنة التي تسبب فيها رئيسه والذي سيحوله إلى ساحة للاحتراب بين المسلمين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين