أصبحت صحراء الجزائر، أكثر من أي وقت مضى، تثير اهتمام العالم من سواح ومكتشفين وكتاب وشُعراء.
ونشرت صحيفة “فينانسيال تايمز” الأمريكية تقريرا مطولا تحت عنوان “الجبال الغامضة في قلب الصحراء” الذي سلطت فيه الضوء على سلسلة جبال الهقار.
وبدأ الكاتب تقريره، بقراءته لكتاب الناسك شارل دو فوكو، الذي ترك أوروبا واختار التعمير في الصحراء الجزائرية.
وقال دو فوكو، “جمال المنظر يتحدى الوصف أو حتى الخيال، لا يمكن لأي شيء أن يعطي فكرة عن غابة القمم الصخرية هنا”.
ويعود الكاتب للقول إنه لجمال المنظر، هناك، لم يستطع إكمال قراءة الكتاب، إذ أن المدخل المنخفض غير العادي لجبال الهقار وتساقط أشعة الشمس عليها، جذبه إلى الخارج للتمتع بالمنظر.
ويرى التقرير، أن الحكومة الجزائرية فضّلت الاهتمام باستخراج النفط والغاز من الصحراء الجزائرية بدل اهتمامها بالسياحة هناك.
وأبرز الكاتب هنري ويسماير، أنه شعر بالذهول لدى زيارته لمنطقة طاسيلي ناجر التي هي عبارة عن حديقة وطنية في جنوب شرق الجزائر.
وأضاف:” أُصبت بالذهول بسبب المناظر الطبيعية غير الأرضية لأعمدة الحجر الرملي والكثبان البرتقالية”.
وتحدث التقرير عن تاريخ المنطقة مرورا بالفيضان الذي أصابها إلى فوهات البركان على أعالي الجبال.
وعن تفاصيل الرحلة التي قادته إلى صحراء الجزائر، أوضح الكاتب أنه توجه إلى عمق الصحراء عبر حقول حمم بركانية، بين البازلت المتلألئ والقمم العمودية المسطحة.
وانبهر التقرير، بالتاريخ الفني للمنطقة، مبرزا وجود لوحات لعربات تجرها خيول راكضة، وظلال متداخلة متقاطعة مع الهيروغليفية السوداء.
وأبدى كاتب المقال، إعجابه بالأكل التقليدي لساكنة الصحراء، وموسيقى “تيناريوان” الشعبية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين