تساءل الجزائريون عبر شبكات التواصل الاجتماعي وعلى نطاق واسع، عن غياب الهلال الأحمر الجزائري ورئيسته سعيدة بن حبيلس.

واكتسح اسم سعيدة حبيلس مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين بعد تدهور الوضع الوبائي في الجزائر وغياب الهلال الأحمر الجزائري عن الساحة وتقديم المساعدة للمتضررين.

وردّت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبليس، في حوار مع موقع “الشعب أونلاين”، عما وصفته بحملة تستهدف منظمتها ومحاولات للاستيلاء على الهلال الأحمر الجزائري خدمة لأيدولوجية معينة.”

وقالت بن حبيلس: “رغم كل ما نقوم به في الميدان، نتعرض إلى حملة في مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت نلقى إشادة واسعة من منظمات دولية في الخارج.”

وأوضحت بن حبليس أن ما يروج على مواقع التواصل الاجتماعي، يُفسر وجود محاولات تستهدف الهلال الأحمر الجزائري.

وذكرت في السياق ذاته بوجود محاولات للاستيلاء على الهلال الأحمر الجزائري خدمة لأيديولوجية معينة.

وأشارت بن حبليس إلى أن منظمتها لا تتعامل مع جهات مصدر تمويلها غير واضح، وتابعت بالقول: “اتصلت بنا جمعية خيرية تقول إنها تحصلت على مساعدات من جهة في أوروبا، طلبنا مراسلة رسمية من تلك الجهة وفق ما تقتضيه القوانين، بغرض التحقق منها ومعرفة مصدر التمويل”.

وقالت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري إن الجزائر مستهدفة ولا يجب أن نقع في فخ أي كان.

وحول نشاطات منظمتها، أوضحت أن الهلال الأحمر الجزائري كان من السباقين، قبل وصول الفيروس إلى الجزائر، من خلال الاتصال باللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من أجل إرسال مختصين لتكوين متطوعين، وبعد وصول الجائحة إلى الجزائر، كان الهلال مستعدا لمواجهة الوضع.