تعرّض المنتخب الوطني الجزائري لانتقادات واسعة، بعد اكتفائه بتعادل مخيّب في مباراته الافتتاحية بكأس العرب أمام المنتخب السوداني، في أداء أثار الكثير من علامات الاستفهام.

في هذا الصدد، يرى الإعلامي الجزائري بقنوات “بي إن سبورتس”، حفيظ دراجي، أن هذا التعادل منح فرصة لبعض المحللين في الجزائر، لانتقاد اختيارات المدرب مجيد بوقرة للقائمة المشاركة بالبطولة، وخياراته في تشكيلة المباراة، وكذا التغييرات التي أجراها.

ولعل أبرز الانتقادات طالت بوقرة، وفقا لدراجي، بسبب إشراك إسلام سليماني المتقدم في السن، ويوسف عطال العائد من إصابات متكررة، والاعتماد على ياسين بن زية الذي وجد على حد قوله صعوبات في التأقلم مع الاندفاع الذي ميّز طريقة لعب المنافس.

في حين اعتبر دراجي، في مقال نشر على موقع “العربي الجديد“، أنه من السابق لأوانه الحكم على منتخب جزائري ظهر بهذا الأداء بعد المباراة الأولى رغم التفاصيل التي لم تكن في مصلحته.

وشدد المعلق الرياضي، على عامل آخر، وهو أن الجميع ينتظر منتخب الجزائر ويريد إطاحته، باعتباره حامل اللقب، وأحد المرشحين للتتويج.

ويرى حفيظ دراجي، أن مجيد بوقرة مطالب بالتخلص من عاطفته تجاه زملاء سابقين، بينما اللاعبون مطالبون بمزيد من التركيز والجهد، والاندفاع في الصراعات الثنائية ومزيد من الشراسة.

ولفت دراجي، إلى أن المنتخب السوداني، قدم أداءً متميزا وكشف عن نقائص نظيره الجزائري “الذي اعتقد لاعبوه أنهم سيفوزون دون عناء.

ويخوض “الخضر”، اليوم السبت، امتحانهم الثاني أمام منتخب البحرين، بحثًا عن تعويض تعثر البداية وتدارك التعادل المخيّب في المباراة الأولى.