يتهرّب الاحتلال “الإسرائيلي” من صفة تبادل الأسرى التي تسعى إليها حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، وأوضح القيادي في الحركة، أسامة حمدان، فإنّ الاحتلال يحاول تعطيلها  ونتنياهو المسؤول الأول الذي يرغب في غلق هذا الملف.

وأكد القيادي ذاته، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” أن الجانب “الإسرائيلي” رفض 3 مطالب رئيسية للمقاومة وهي وقف إطلاق النار بشكل كامل، والانسحاب من قطاع غزة بشكل كامل وإدخال الإغاثة بلا شروط.

وذكّر حمدان، بالمبادرة الشاملة التي طرحتها “حماس” والتي تتضمن “الاتفاق على كل شيء جملة واحدة”، حيث “لا يجري تقسيم عملية التبادل أو الانسحاب، مع وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب كامل وتبادل كامل في آن واحد”.

وأكد المتحدّث ذاته، أنّ “الحركة التزمت بوضوح بـ 3 أمور وهي وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل وإدخال الإغاثة بلا شروط إلى غزة.

وعن السبب وراء تصرف الاحتلال، قال حمدان، إنّ “نتنياهو تحديدا يريد أن ينهي ملف الأسرى لدى المقاومة قتلا حتى يخفف عن نفسه عبء ما ستأتي به شهادات هؤلاء الأسرى حول هول الجريمة التي ارتكبها في القصف، وحول حسن المعاملة بالمقابل التي يتلقونها لدى المقاومة”.

يذكر، أنّ “حماس” كانت قد أكدت في وقت سابق، أنّها منفتحة على أيّة مبادرات جادة وحقيقية لوقف العدوان وجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.