انتقدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، اليوم المطالب المرفوعة في مسيرات الذكرى الثانية للحراك الشعبي التي ركزت -حسبها- على المطالب السياسية وأهلمت الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
وقالت حنون: “في مظاهرات 22 فبراير الأخيرة بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي لاحظنا أن المسائل الاقتصادية والاجتماعية غير موجودة وغيّبت رغم أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في تدهور مهول ومفزع خاصة منذ بداية الحجر الصحي.”
وأضافت الأمينة العامة لحزب العمال: “نحن في حزب العمال نرى أنه لا يجب التركيز فقط على مطلب رحيل النظام وإنما يجب الاهتمام بالمسائل الاقتصادية والاجتماعية.”
وأردفت: “سمعنا أصواتا داخل التراب الوطني وخارجه تنادي بأن المسار الثوري يبقى حصريا للمسائل السياسية رغم الانهيار الشامل في الجانب الاقتصادي وهذا خطأ.. نحن نكرر المسائل الاقتصادية والاجتماعية مركزية.”
وعبرت حنون عن استيائها من “الذباب الالكتروني” الذي يتهجم عليها باستمرار، مشيرة إلى أن “جزء منه من السلطة لأنه لا يتحمل الانتقاد وجزء آخر موجود خارج التراب الوطني في بلدان الخليج ولندن وسويسرا”.
وأكدت أن بعض الأطراف تحرّكها مسائل إيديولوجية وهدفها ليس تغيير النظام وإنما تريد أن تحل محل النظام.”








