كشف السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر، كزافييه درينكورت، أن الجزائر ترفض إصدار تصاريح قنصلية لاسترجاع المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين من فرنسا.
ويحول هذا الأمر دون عودة المهاجرين إلى الجزائر، كونهم لا يحملون جوازات سفر موطنهم الأم، وهو الأمر الذي اشتكت منه باريس في عديد المرات.
وأفاد كزافييه درينكورت، لصحيفة “لوبان” الفرنسية، أنه خلال اجتماع في مقر وزارة الخارجية الفرنسية أُقيم سنة 2018، برّر أحد أعضاء الوفد الجزائري المشارك في الاجتماع، سبب رفض استعادة المهاجرين الجزائريين، بقوله:”هؤلاء المهاجرين أمضوا سنوات عدّة في فرنسا و”أصبحوا ملوثين بالحضارة الغربية والأخلاق الفرنسية السيئة”.
وأكد الدبلوماسي الفرنسي، أنه تلقى نفس الجواب بهذا الخصوص، سنة 2020، معتبرا أن الجزائريين يرفضون استرجاع هؤلاء المهاجرين الذين “يصعب إدارتهم بعد العودة إلى الجزائر”.
يذكر أن فرنسا قررت، السنة الفارطة، تشديد شروط منح التأشيرات للمواطنين الجزائريين ردا على رفض الجزائر إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها.
ولفت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حينها، إلى أن قرار باريس بخصوص تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين والتونسيين والمغاربة، يهدف إلى التأثير على “السلطة الحاكمة”.
وأكد الرئيس الفرنسي، أن باريس أرادت من خلال قرار تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين والتونسيين والمغاربة، أن تجبر قادة هذه الدول على التنسيق معها من أجل إبعاد الأشخاص المتواجدين على أراضيها بطريقة غير قانونية.
للإشارة، كشفت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، مؤخرا، أن موضوع التأشيرات الممنوحة للجزائريين سيُحلّ في أقرب وقت ممكن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين