جددت طهران، أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وأدانت ممثلة إيران، خلال اجتماع اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، الإمبريالية العالمية، داعية الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه شعب الصحراء الغربية وحقوقه الثابتة مثلما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة إزاء هذه القضية.

ودعت طهران في هذا الصدد، إلى مفاوضات جادة تحت إشراف الأمم المتحدة بحسن نية وبدون شروط مسبقة، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة من أجل ضمان نجاح عملية التفاوض الحالية والوصول إلى حل سياسي عادل، دائم وشامل، يرضي طرفي النزاع (المملكة المغربية والممثل الشرعي للشعب الصحراوي جبهة البوليزاريو).

وعقدت اللجنة الرابعة المعنية بالقضايا السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار، اجتماعا ناقشت فيه ملف الصحراء الغربية كآخر مستعمرة في إفريقيا.

ورافع ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع, لصالح حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

واستدل عمار بن جامع في كلمته بحجج قانونية تستند إلى التطور التاريخي للقضية بالضافة إلى القرار النهائي وغير القابل للاستئناف الصادر عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي في حالة الصحراء الغربية والاتفاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بشأن الصيد البحري والمنتجات الزراعية.

وأبرز بن جامع أن هذا القرار كرس أساسين هامين، الأول هو أن الصحراء الغربية إقليم منفصل عن المغرب ووضعه هو مسألة إنهاء استعمار والثاني هو أن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي والحصري للشعب الصحراوي.

وشدد السفير الجزائري على الأهمية القانونية والقضائية والسياسية العالية لهذا القرار.

وذكّر بن جامع، في هذا السياق،  بالرأي الصادر عن محكمة العدل الدولية في عام 1975، والذي أثبتت عدم وجود أي صلة بالسيادة الإقليمية للمغرب والذي أكد أيضا عدم وجود أي صلة قانونية يحتمل أن تؤثر على تطبيق القرار 1514 في إنهاء استعمار الصحراء الغربية.