تمرّ اليوم 7 سنوات على رحيل الشاب عقيل بشمال المملكة المغربية، وبالضبط بمدينة طنجة على إثر حادث مرور أودى بحياة “بلبل الراي”.

تعود ذكرى رحيل عقيل الذي شق طريقه في الأغنية الرايوية واستطاع أن يثبت نفسه عبر صوته وخياراته الفنية، تعود ذكراه كل عام وسط دوامة من الشكوك تعود لتفتح باب التساؤلات حول طريقة وفاته وهل هي مدبرة مثلما قالت عائلته التي طالبت السلطات الجزائرية بفتح تحقيق معمق في قضية وفاة ابن مدينة مليانة.

عائلة الشاب عقيل أرجعت سبب شكوكها في الرواية المغربية لوفاته أن صور السيارة التي كان عقيل على متنها، رفقة زوجته الثانية والموسيقي فتحي ياحي، والتي تبرز حسب معاينة خبراء في حوادث السير، أنها لم تنقلب ولم تسقط داخل واد، وفق الرواية المغربية.

وتداولت تقارير إعلامية على لسان خبير مجال حوادث السير، حيث قال إن هناك 80 بالمائة من الشكوك في أن تكون السيارة قد تعّرضت لانقلاب، أو سقطت من مكان مرتفع، خصوصا أن الإصابة كما تظهرها الصور، كانت من الجهة الخلفية للسيارة، كما أن الزجاج الأمامي للمركبة لم يصب، وكذلك المحرّك والمرآة العاكسة على الجانبين، وبالتالي يشير تقرير معاينة السيارة أنها لم تنقلب.

وكان القضاء المغربي قد أصدر حكما بإدانة السائق الذي كان يقود سيارة عقيل بالسجن 10 أشهر، ولكن عائلة الشاب عقيل شككت في نزاهة المحاكم المغربية، مؤكدة أن كل شيء تم طبخه وتسويته على نار هادئة لغلق ملف القضية الذي ترى العائلة أن لها سيناريو آخر تماما.

وقال الموسيقي فتحي صديق الشاب عقيل الذي نجا من الموت إنه شاهد السيارة تنحرف عن مسارها، وحاول إيقاظ السائق الذي غلبه النعاس وأدى إلى انقلابها في الوادي وعندها سارعت إلى إخراج زوجة الشاب عقيل، وبحثت عن هذا الأخير لأنه خرج من السيارة أثناء انقلابها، لكنه لاحظ أن الوقت قد فات، وشاهد فرار سائق السيارة التي كانوا يركبونها.