أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مؤخرا، رغبة الجزائر في الانضمام إلى مجموعة “بريكس” الاقتصادية.

في هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن الصين ترحّب بانضمام الجزائر إلى أسرة “بريكس”.

وثمّن الوزير الصيني، خلال اجتماعه بوزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، واقع العلاقات الجزائرية الصينية.

في السياق، أشار وانغ يي، إلى أن الجزائر دولة نامية رئيسية وممثلة للاقتصادات الناشئة، مؤكدا أن بكين تُقدّر الجزائر لانضمامها إلى مجموعة الأصدقاء “gdi”، كأحد الأعضاء الأوائل وتنفيذ المبادرة بنشاط، وفقا لما أفادت به وكالة “إنجليش نيوز”.

واتفق وانغ يي ولعمامرة، على تسريع المفاوضات الرامية لتوقيع الخطة الخماسية للتعاون الاستراتيجي الشامل بين الجزائر والصين، بالإضافة إلى خطة الحزام والطريق، والخطة الثلاثية للتعاون في المجالات الرئيسية.

كما اتفق الطرفان على تعميق التعاون بين الصين والدول العربية، ودعمها للجزائر للعب دورها كرئيس دوري لجامعة الدول العربية، وعقد قمة عربية ناجحة.

وأكد وانغ، خلال لقائه بلعمامرة، أن بكين والجزائر تتمتعان بصداقة خاصة وعميقة وصامدة وتعزّزت بشكل ملحوظ خلال المعركة ضد جائحة كوفيد 19 ، مما جعل الجزائر والصين الشعبية صديقين حقيقيين.

وأوضح الوزير الصيني أن بكين مستعدة للوقوف إلى جانب الجزائر لتمرير الصداقة التقليدية والمضي على طريق التنمية والتنشيط لفتح آفاق جديدة في العلاقات الثنائية.

يذكر أن روسيا التي تعتبر عضوا في مجموعة “بريكس”، أكدت على لسان السفير الروسي بالجزائر، فاليريان شوفايف، أنها لا تعترض انضمام الجزائر للمجموعة.