يحل وزير الخارجية رمطان لعمامرة غدا الجمعة، بدولة قطر في زيارة لدراسة مُخلفات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها على سوق الطاقة، خاصة أن البلدين يعتبران من أهم ممولي سوق الغاز في العالم.
وأكد موقع “العربي الجديد” أن الزيارة ستشهد أيضا دراسة آفاق تنفيذ تفاهمات التعاون والشراكة الاقتصادية التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى قطر مؤخرا، بالإضافة إلى ملفات سياسية أخرى أيضا.
وحسب ذات المصدر فإن الهدف الرئيسي لهذه الزيارة هو تنسيق الجزائر مع الدوحة بشأن الضغوط الأمريكية على الجزائر لرفع قدرات ضخ الغاز لصالح أوروبا، والعودة للضخ عبر الأنبوب البري العابر للمغرب، بالإضافة إلى ذلك تبادل وجهات النظر الجزائرية القطرية قبيل وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الجزائر، الأسبوع المقبل، والتي يُرجح أن يكون موضوعها الرئيس مسألة الغاز.
بعد أسبوع من زيارته الأخيرة إلى #قطر و #الكويت، الرئيس #تبون يعلن قرب موعد تنفيذ مشاريع استثمارية قطرية وكويتية "ضخمة".. تعرف عليها pic.twitter.com/5p2UFbdwUA
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 28, 2022
وأكد موقع “العربي الجديد” أن الترتيبات للقمة العربية المزمع إقامتها في الجزائر قريبا، ستكون ضمن طاولة النقاش الجزائري القطري، حيث ستتم مناقشة ملف عودة سورية بعد تحسن علاقة دمشق مع بعض الدول العربية مؤخرا، وذلك من أجل تحقيق صيغة عربية تضمن عودة سورية إلى مقعدها في الجامعة العربية بعد غياب سنوات طويلة.
وفي ما يخص الملف الفلسطيني، فإن وزير الخارجية رمطان عمامرة سيبحث مع الجانب القطري مسألة عقد لقاء جامع للفصائل الفلسطينية في الجزائر قريبا، في إطار دعوة وسعي الرئيس عبد المجيد تبون لتحقيق المصالحة الفلسطينية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين