أيدت المبعوثة الخاصة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلفة بالشراكات الدولية الكبرى ليلى زروقي، قرار مجلس الوزراء المتعلق بمراجعة الشراكة مع الاتحاد الأوربي.
وقالت زروقي إن القرار يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني ويجب أن يتابع بكثير من النقاش لينتهي بتجسيد فعلي لقاعدة رابح-رابح.
وأضافت المتحدثة لموقع الشعب أونلاين، أن الاتفاق في حقيقته لم يكن منصفا للجزائر وسيتم إعادة النظر فيه على أساس رابح-رابح، بمعنى أننا يجب أن نستفيد من هذا الاتفاق على حد تعبيرها.
وترى الدبلوماسية الجزائرية أن قرار مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، صائب وجاء في وقته.
وأفادت زروقي بأن الاتحاد الأوربي يجني من الاتفاقية ملايير الدولارات بينما لا تجني الجزائر سوى القليل وهذا ما يستدعي تعديل الاتفاق ليكون في صالح الطرفين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين