أجرى وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيدعلي زروقي، زيارة تفقد إلى مقر مؤسسة اتصالات الجزائر أوروبا بمدينة فالنسيا، إسبانيا.
وأوضح بيان الوزارة أن الوزير تابع خلال الزيارة، بمعية سفير الجزائر لدى مملكة إسبانيا عبد الفتاح دغموم، نجاعة نظام الوصلة البحرية للألياف البصرية الذي يربط الشبكة الوطنية للاتصالات انطلاقًا من وهران والجزائر العاصمة بالشبكة الأوروبية عبر فالنسيا.
وأسدى وزير البريد زروقي جملة من التوجيهات التقنية الرامية إلى تعزيز أداء هذه البنية التحتية الاستراتيجية وتحسين استغلالها بما يواكب التطور المتسارع في مجال الاتصالات.
وكشف الوزير أن مؤسسة اتصالات الجزائر أوروبا ستنتقل خلال المرحلة المقبلة إلى لعب أدوار أكثر فاعلية في السوق الأوروبية، ضمن استراتيجية لتعزيز حضور الجزائر في شبكة الربط والاتصال الدولية وتطوير خدماتها في مجال الاتصالات.
كابل Alval/Orval
وفقًا لتقرير موقع SubmarineNetworks، يربط كابل Alval/Orval الشبكة الوطنية للاتصالات في الجزائر بالشبكة الأوروبية عبر محطة الهبوط في فالنسيا، من مدينتي الجزائر العاصمة ووهران.
ويتألف النظام من زوجي ألياف بصرية لكل مسار، وتصل السعة الإجمالية إلى حوالي 40 تيرابت في الثانية باستخدام تقنية DWDM عالية الأداء لضمان سرعة كبيرة لنقل البيانات.
ويشمل المشروع مسارين رئيسيين، الأول Orval الذي يربط وهران بمحطة فالنسيا، والثاني Alval من الجزائر العاصمة إلى فالنسيا، لتعزيز قدرات الربط المباشر بالاتحاد الأوروبي.
وقد تولت شركة Alcatel Submarine Networks (ASN) تنفيذ المشروع، الذي بلغت تكلفته حوالي 27 مليون دولار أمريكي، مع التركيز على بناء بنية تحتية قوية وآمنة لنقل البيانات.
وبدأ النظام العمل التجاري الفعلي في 31 ديسمبر 2020، بعد فترة تجريبية وبنية تحتية متكاملة لضمان استقرار الشبكة وسرعة نقل البيانات الدولية.
ويعتبر هذا الكابل خطوة استراتيجية لاتصالات الجزائر لتقوية موقعها في أسواق الاتصالات الدولية، مع توفير مسار احتياطي إضافي يحمي الشبكة الوطنية من أي انقطاع محتمل في الكابلات الأخرى.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين