أثار القرار الجديد الذي اتخذه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، إزاء القضية الصحراوية، استياء الطبقة السياسية الإسبانية، التي اعتبرته خرقا لالتزامات مدريد تجاه الشعب الصحراوي، ومضرّا لعلاقاتها مع الجزائر التي تعتبر أبرز مورد للغاز لها
في هذا الصدد، كشفت وسائل إعلام إسبانية، مثول رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بتاريخ 8 جوان 2022، أمام البرلمان الإسباني لشرح التغيير الجديد لاسيما المتعلق بالتوتر الذي خلقه مع الجزائر.
وكشف موقع “كنارياساهورا”، الإسباني، أن المعارضة الإسبانية طالبت سانشيز بتوضيح “تداعيات التقارب الجديد مع الرباط على العلاقات مع الجزائر التي تعتبر المورد الرئيس للغاز لإسبانيا”.
ومن المرتقب أن يشرح رئيس الحكومة الإسبانية أمام أعضاء الكونغرس الإسباني تأثير العلاقة الجديدة للسلطة التنفيذية الإسبانية مع المغرب على العلاقات مع الجزائر.
وشدّد حزب الشعب المعارض الذي سيمثل سانشيز للمساءلة بناءً على طلب منه، على ضرورة تقديم تفسيرات من هذا الأخير بخصوص الشراكة الجديدة مع الرباط والزيارة الأخيرة له إلى المغرب والعواقب التي أحدثتها على العلاقات الجزائرية الإسبانية.
الجزائر تحذر إسبانيا بوقف إمدادات الغاز بسبب المغرب.. ومدريد ترد.. ما القصة؟ pic.twitter.com/upAvMjNvOd
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 28, 2022
يذكر أن البرلمان الإسباني اعتبر تخلي إسبانيا عن حيادها التاريخي إزاء القضية الصحراوية يفيد عمليا دعم الطريق التي يقترحها المغرب، وهو تخل عن أساس حل سياسي مقبول لطرفي النزاع.
وأرجعت عدة مصادر سبب التغيير المفاجئ لسانشيز، إلى ابتزاز المغرب لهذا الأخير، حيث قال الضابط السابق في المخابرات الإسبانية دييغو كاماتشو إن المخابرات المغربية دعت سانشيز للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، مقابل تسترها على أنشطة زوجته التجارية، بعد أن قامت بالتجسس على هاتفه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين