قال بنك أمريكا، إن أزمة الطاقة العالمية بإمكانها رفع أسعار النفط إلى أزيد من 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ سنة 2014، وتخلق أزمة عالمية.
وأوضح البنك الأمريكي، أن ارتفاع الطلب على الديزل قد يدفع النفط الخام إلى ضعف المستوى من حيث مكافئ النفط.
وأشارت الجهة ذاتها إل أن تمدد السياسات النقدية والمالية إلى الحد الأقصى وارتفاع تكاليف الطاقة كحصة من الناتج الاقتصادي، سيساهم في ارتفاع أسعار النفط ونشوب أزمة كلية.
ويرى البنك أن أسعار الديزل قد تتجاوز 120 دولارا للبرميل، مع انخفاض المخزونات، كون المصافي أعطت الأولوية لإنتاج البنزين في الأشهر الأخيرة.
ويرجح مراقبون ارتفاع أسعار النفط مما سينتج عنه ضغوط تضخمية حول العالم.
يذكر أن أسعار خام النفط ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في 3 سنوات بعد إعلان منظمة “أوبك+” أنها ستلتزم بالاتفاق القائم بشأن الزيادة التدريجية في إنتاج النفط.
وارتفع خام برنت فوق 81 دولارا للبرميل، وسط أنباء عن استمرار المجموعة في خطتها لزيادة الإنتاج تدريجيا، بدلا من تقديم المزيد من الإمدادات إلى السوق.
وقالت المنظمة في بيان أعقب محادثات وزارية عبر الإنترنت إنها “شددت مجددا على الالتزام بخطة ضبط الإنتاج”، في إشارة إلى اتفاق سابق تضخ بموجبه 400 ألف برميل يوميا إضافية إلى السوق خلال نوفمبر.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر لم تسمها إن “هناك دعوات لمزيد من زيادة الإنتاج من جانب “أوبك+”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين