اعترف إسلام سليماني بأن مباراة الكاميرون الشهيرة التي جرت في البليدة، تُمثل “أسوأ ذكرى” في حياته، بعدما كان يحلم قبل ذلك، بالمشاركة في نهائيات كأس العالم في قطر والتي كان المنتخب الجزائري على وشك التأهل لها، لولا الهدف القاتل الذي سجله توكو إيكامبي في اللحظات الأخيرة.

ففي الحوار الذي قام به مع منصة “Kampo“، تطرق صاحب الـ37 عاما للحديث حول المباراة الشهيرة ضد الكاميرون، فقال عنها: “إنها أسوأ ذكرى في حياتي، لقد كانت مثل نهاية العالم، مجرد الحديث عنها يؤلمني. فكرت في التوقف نهائيا عن ممارسة كرة القدم”.

وأكد سليماني بأن تلك المرحلة تسببت له بمشاكل مع ناديه آنذاك سبورتينغ لشبونة، ليبدو بأن ذلك كان السبب وراء رحيله لاحقا، حيث لم يتفق مع المدرب روبين أموريم ووجد نفسه مجبرا على البحث عن تحدٍ جديد.

وقال الهداف التاريخي للمنتخب الوطني حول ذلك: “بعد نهاية المباراة، كنت تائها ولم أكن أعرف أين أنا، لقد كنت تائها طيلة أسبوعين، عدت إلى فريقي سبورتينغ ولم أكن أريد التدرب، لم تصبح لي أي رغبة في التدرب أو لعب كرة القدم، ذلك ما تسبب لي في مشاكل مع النادي”.

محرز الأفضل عبر تاريخ الجزائر

وفي سياق آخر، أشاد سليماني في نفس الحوار بمواطنه رياض محرز، ليقول عنه: “ما فعله في إنجلترا، لن يكرره أي لاعب جزائري آخر، لقد كنت هناك، عندما نلعب وحتى قبل أن يستقبل الكرة، المنافسون يخافون منه، حتى بعد موسم التتويج”.

وشدّد مهاجم شباب بلوزداد، على أن محرز هو أفضل لاعب جزائري عبر التاريخ، فقال مضيفا: “لقد تم اختياره لاعب الموسم في إنجلترا، لم يكن الصحفيون الذين صوتوا عليه، بل اللاعبون. لا يوجد أي تأثير، بل كانوا يدركون بأنه الأقوى. لقد كان في ليستر وأختير لاعب الموسم، اطلب من لاعب في شيفيلد مثلا أن يفعل ذلك، لا أحد يستطيع ذلك، لقد كان مذهلا، إنه أفضل لاعب جزائري عبر التاريخ”.