كشف مجمّع سونلغاز، خلال اجتماع لجنته التنفيذية أمس الخميس عن مناقشة مشروع جديد مخصص للشبكة المترابطة للكهرباء مع إيطاليا وأسبانيا عبر الكابل البحري.

وأكدت الشركة في بيان لها عن تقدّيم المديرية التنفيذية للاستراتيجية والاستشراف، خلال الاجتماع لعرض حول المشروع، وذلك بحضور عدد من الإطارات المسيّرة للمؤسسة.

ويتضمن المشروع الجديد لشركة سونلغاز مد كابل بحري يرافق أنبوب الغاز الجديد ميدغاز، الرابط بين الجزائر وإسبانيا تحت البحر، وتصدير نحو 9 آلاف ميغاواط من الكهرباء لأسبانيا.

ومد كابل مع أنبوب الغاز الثاني الذي يربط الجزائر بإيطاليا (جزيرة صقلية) عبر تونس المعروف بخط أنابيب الغاز “ترانسماد- إنريكو ماتيي”.

وتعتزم وزارة الطاقة إنتاج 22 ألف ميغاواط من الكهرباء انطلاقا من مصادر متجددة (نظيفة)، جلها من الطاقة الشمسية إضافة للرياح، بحلول 2030.

وكانت صحيفة “الموندو” الإسبانية قد أكدت بأن مدريد تفكر في مد أنابيب غاز أخرى مع الجزائر في إطار سياسة الاستغناء عن الغاز الروسي بعد الحرب الأخيرة لروسيا مع أوكرانيا.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن العلاقات الجزائرية الإسبانية الجيدة تسمح بذلك.

وأضافت أن الجزائر تورّد الغاز إلى إسبانيا حاليا عبر الأنبوب المباشر المار عبر البحر الأبيض المتوسط وعن طريق ناقلات الغاز، وذلك بعد إنهاء التعاقد بالأنبوب العابر للأراضي المغربية.

ووفق الصحيفة ذاتها، فإن إسبانيا تسعى إلى مد أنابيب غاز بينها وبين إيطاليا للاستفادة من الغاز الجزائري رغم أن روما تعاني هي الأخرى من التبعية لروسيا وتسعى لتوفير إمدادات إضافية من الجزائر.