وقّعت شركة “سوناطراك” مذكرة تفاهم مع الشركة الموريتانية للمحروقات والأملاك المعدنية، في إطار بحث تعزيز الاستثمار بين البلدين.
وقالت “سوناطراك” في بيان نشرته اليوم على صفحتها في فيسبوك: “المذكرة الموقّعة تسمح بالعمل على بحث وتطوير فرص الاستثمار وتسويق المشتقات النفطية ومختلف الأسمدة الفلاحية، بتبادل الخبرات والتكوين في مجال الصناعة النفطية وتحلية مياه البحر”.
وأوضحت الشركة الجزائرية الرائدة في مجال الطاقة أن “السوق الموريتانية تعتبر بالنسبة لسوناطراك سوقا واعدة تراهن عليها ضمن استراتيجيتها الاستثمارية في إفريقيا”.
وجاءت هذه الشراكة خلال زيارة تعاونٍ قادت وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، إلى نواكشوط، حيث جمعته مقابلة مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس الإثنين.
وأكّد عرقاب عزم الجزائر على مواصلة العمل المشترك للدفع بجهود الاستقرار والتنمية في المنطقة.
من جهته أكّد وزير الطاقة النفط والمعادن الموريتاني عبد السلام محمد صالح علي، على الرّغبة المشتركة للبلدين في تعزيز التعاون بُغية تحقيق أهداف دعم موريتانيا بالطاقة.
كما عبّر الوزير عن حرصه على ضمان أمن الطاقة، في ظل الطلب المتزايد على المواد الطاقوية في السوق العالمية للبترول وما يتطلّبه من تكاثف الجهود بين الجزائر وموريتانيا.
وقال عبد السلام محمد صالح علي إنّ موريتانيا كنظيراتها من الدّول غير المنتجة للمحروقات السائلة والغازية، تتأثّر بتداعيات أزمة الطاقة التي وصفها بالمتفاقمة.
وتحدّث الوزير الموريتاني، عن إمكانية تعزيز توسعة فرص الاستثمار وتوقيع شراكات في القطاعات ذات الأولوية (الطاقة والصناعة والفلاحة والسياحة).
تجدر الإشارة إلى أن اتّجاه الجزائر نحو فرص تعزيز الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية بموريتانيا، يندرج ضمن الاستراتيجية التي تنتهجها لتحقيق اقتصاد ناشئ حقيقي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين