أقدمت سلسلة مستحضرات التجميل البريطانية “لاش” (Lush) على تعليق نشاطها التجاري ليوم كامل في بريطانيا يوم الأربعاء 3 سبتمبر 2025، قبل أن تعيد الخطوة ذاتها في فرنسا يوم الاثنين 8 سبتمبر، في مبادرة وصفتها الشركة بأنها رسالة تضامن مع سكان غزة الذين يواجهون الحصار والمجاعة.

وتدير “لاش” أكثر من 880 متجراً في 52 دولة، بينها أكثر من 100 في بريطانيا وإيرلندا.

وأعلنت “لاش” في بيان لها أن متاجرها وموقعها الإلكتروني ومصانعها أوقفت العمل، فيما عُرضت على واجهات المحلات وعلى المنصات الرقمية رسالة واضحة: “أوقفوا تجويع غزة – نحن مغلقون تضامنًا”.

وأكدت الشركة، المعروفة بمنتجاتها الطبيعية مثل كرات الاستحمام المعطرة والصابون الملوّن، أن قرار الغلق “لم يكن سهلاً” نظرًا لحرصها على خدمة زبائنها، لكنها شددت على أن الموقف الإنساني أولى، لافتة إلى أن الكثير من عملائها يتقاسمون معها القلق نفسه بشأن الوضع الكارثي في غزة.

ودعت “لاش” الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لـ”وقف القتل والدمار” في القطاع و”وقف مبيعات الأسلحة” لإسرائيل، مؤكدة أنها تسعى من خلال هذه المبادرة إلى إيصال رسالة سياسية بقدر ما هي إنسانية.

كما أعلنت الشركة إعادة طرح أحد منتجاتها الخيرية، وهو صابون “Watermelon Slice”، على أن تُوجَّه أرباحه لتمويل مشاريع طبية وخيرية للأطفال في غزة والضفة الغربية.

وكانت الشركة أثارت الجدل نهاية عام 2023 بعدما رفعت إحدى واجهات محلاتها في دبلن شعار “قاطعوا إسرائيل”، قبل أن تصف الحادثة بأنها “معزولة”.