ثمّن رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني السعيد شنقريحة، النتائج التي بات يحقّقها الجيش الشعبي الوطني في إطار مكافحة الإرهاب.

واعتبر السعيد شنقريحة، أن اعترافات الإرهابيين الذين تمّ إلقاء القبض عليهم مؤخرا في سكيكدة، ما هي إلا برهان للمُخربين بأن الخروج عن المجموعة الوطنية وحمل السلاح واللجوء إلى العنف من أجل تحقيق أهداف سياسية ضيقة سيبوء بالفشل ولن يخدم أحدا سوى مصالح أعداء الجزائر.

 

وأبرز المتحدّث، أن اعترافات الإرهابيين فضحت تواطؤ حركة رشاد الجماعات الإجرامية الناشطة داخل وخارج البلاد.

وأكد السعيد شنقريحة أن هذه الاعترافات هي البرهان القاطع على أن المقاربة المتبناة من قبل القيادة العليا تجاه آفة الإرهاب والمنظمات الإرهابية صائبة.