خاض صحافي فرنسي يُدعى رومان مولينا، خلال بث مباشر له على منصة “سبيس”، في الصراع الحاصل مؤخرا على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بين الرئيس شرف الدين عمارة و07 من أعضاء مكتبه الفيدرالي.

واتهم الصحافي الفرنسي رومان مولينا، رئيس الاتحاد الجزائري سابقا خير الدين زطشي، بشن حرب على الرئيس الحالي شرف الدين عمارة، ما أحدث مشاكل كبيرة في “فاف”، لا تخدم مصالح المنتخب الوطني الجزائري في الوقت الحالي.

ونوّه الصحافي الفرنسي المختص في كشف فضائح الرياضة والسياسة، إلى استعمال خير الدين زطشي لبعض من مُقربيه الذين كانوا معه في المكتب الفدرالي السابق، ومازالوا أعضاءً في المكتب الحالي، كأسلحة “لشن حربه” على الرئيس الحالي عمارة.

وقال رومان مولينا إن كرة القدم الجزائرية ما تزال رائعة، رغم الصراع الشرس القائم بين رئيس الــ”فاف” سابقا زطشي وخلفه عمارة.

وفي سياق الصراع الحاصل بين الرجلين، كشف مؤخرا العديد من المختصين في شؤون الكرة الجزائرية، تفاصيل مثيرة في القضية، قالوا إنها قد تعصف باستقرار المنتخب الجزائري.

وأكد الناقد الرياضي حسين جناد، في مقطع فيديو على قناته في يويتوب، أن عمارة اجتمع مع الأعضاء السبعة، من أجل إرجاع المياه إلى مجاريها، قبل أن يُفاجئهم بإنهاء مهام عمار بهلول من منصب نائب الرئيس.

وأحدث قرار عمارة وقتها، توسعا كبيرا في دائرة الانشقاق بين الطرفين، ما جعل الأعضاء يرفضون التوقيع على أحد محاضر اجتماع المكتب الفيدرالي، الذي عُقد في ظل مقاطعتهم له، حسب المصدر السابق.

وعلّق الإعلامي الجزائري فريد معطاوي بدوره عن القضية، قائلا إن ذلك الصراع لا يمكن أن يستمر طويلا، لمصلحة الناخب الوطني الجزائري وأشباله، المُقبلين على تحدي انتزاع بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022.

ورغم كل المشاكل الحاصلة في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، إلا أن المدرب الوطني جمال بلماضي، استطاع إلى حد الآن، اجتناب الدخول في “معركة المصالح” كما سماها معطاوي، وواصل السير دون تعثر مع المنتخب الجزائري.